بدأ أعضاء مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بحث قرارات تهدف إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك مسودة بحرينية تسمح باستخدام "جميع الوسائل اللازمة"، وهي صيغة حذرت فرنسا من صعوبة اعتمادها.
وتؤكد هذه الخطوة القلق المتزايد في الشرق الأوسط من احتمال مواصلة إيران تهديد هذا الممر الاستراتيجي الذي ينقل حوالي خمس إمدادات النفط العالمية ويشكل دعامة لاقتصادات دول الخليج.
وتوقفت حركة الشحن عبر المضيق بشكل كامل تقريبا بعد أن قصفت إيران سفنا في إطار صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال دبلوماسيون إن مسودة البحرين، التي اطلعت عليها رويترز وتدعمها دول خليجية أخرى والولايات المتحدة، تستخدم لغة دبلوماسية تسمح باستخدام القوة. ووزعت فرنسا مشروع قرار بديلا يتبنى لهجة تصالحية بشكل أكبر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news