قال وزير الاعلام اليمني، معمر الإرياني، إن التطورات الأخيرة أثبتت أن التهديد الذي أطلقه حسن نصر الله قبل سنوات، بشأن إشعال المنطقة في حال اندلاع حرب على إيران، لم يكن مجرد خطاب تعبوي، بل يعكس عقيدة عسكرية وسياسية يتبناها النظام الإيراني تقوم على توسيع نطاق الصراع ونقل الفوضى إلى محيطه العربي.
وأوضح الإرياني، في منشور على منصة إكس، أن ما وصفها بـ"الاعتداءات الإيرانية السافرة"، سواء المباشرة أو عبر وكلائها، على دول الخليج والأردن، تؤكد أن هذا السلوك يمثل نهجاً ثابتاً واستراتيجية ممنهجة، وليس مجرد رد فعل طارئ أو مرتبط بظرف سياسي معين.
وأضاف أن إيران لم تطور ترسانتها العسكرية، بما في ذلك الصواريخ متوسطة المدى والطائرات المسيّرة، لمواجهة خصومها التقليديين، بل وجهت هذه القدرات منذ عقود نحو محيطها العربي، مستهدفة أمن واستقرار دول الخليج والبنية التحتية للطاقة العالمية، إضافة إلى مضيق هرمز، بهدف تحويل المنطقة إلى ورقة ضغط تخدم مشروعها التوسعي.
وأشار الوزير اليمني إلى أن تحليل مسار التصعيد والتسليح الإيراني يظهر أن هذه القدرات صُممت لاستهداف دول الجوار وتهديد الملاحة الدولية، بما يضع أمن الطاقة العالمي في دائرة الخطر، ويعزز المخاوف من تداعيات هذا النهج على الأمنين الإقليمي والدولي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news