أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
أثار رئيس تحرير صحيفة "عدن الغد"، الصحفي فتحي بن لزرق، اليوم الاثنين جدلاً واسعاً بمنشور عبر صفحته على فيسبوك، تناول فيه الوضع القانوني لمقرات المجلس الانتقالي (الذي وصفه بالمنحل) في العاصمة عدن.
وأكد بن لزرق أن المجلس لا يمتلك أي وثائق قانونية أو عقود استئجار رسمية لأي من المباني التي يتخذها مقرات له، مشيراً إلى أنها تندرج ضمن "أملاك الدولة" أو "حقوق المستثمرين والمواطنين".
وأرفق بن لزرق صوراً لمبنى في منطقة جولد مور، أوضح أنه ملكية خاصة لمستثمر بناه من ماله الخاص، وتم الاستيلاء عليه وتحويله من فندق إلى مقر عقب حرب 2015.
وأضاف بن لزرق بلهجة تهكمية أن قيادات المجلس لا تستطيع اللجوء للقضاء أو الشرطة لإثبات تعرض مقراتها للاقتحام لأنها ستصطدم بسؤال بديهي: "أين أوراق الملكية؟"، مؤكداً أن الاستناد لـ "تفويض شعب الجنوب" لا يمنح شرعية قانونية للاستيلاء على العقارات.
واختتم منشوره بالتأكيد على أن هذا الإيضاح يأتي لمواجهة ما وصفه بـ "التدليس" ولتنوير الرأي العام بحقيقة الحقوق المغتصبة في عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news