عدن توداي
الشيخ حسين بن عبد الحافظ الوردي عندما تتؤام الاخلاق مع الدعوة
هو الانسان البسيط الجار الحنون المفوهه لفظيا المعتدل دينيا حين يتكلم تحس ان كلامة ينساب للقلوب مثل انسياب مياة الشلال لجروف الصخر فينحتة ويجعله مسلكا مستدام. لامدا بعيدا
رجل قال للدنيا لا، فركضت خلفة فتعامل معها مثل تعامل الزيت عندما يختلط بالماء مفصول وسهل فصله وتمييزة لانه اختار تقوئ الله وطريق الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم.
مقالات ذات صلة
18مايو يوم تاريخي مميز لدى شرفاء الصبيحة
عندما تتجسد النخوة.. رجال العمالقة يصنعون الفرق
الشيخ حسين الوردي بنئ جسرا بينه وبين الدنيا هو جسر السبيل الوحيد للوصول لمرضات الله بارا بوالديه، مربي ابناءه على طريق الهدية الصححيه بعيدا عن الوهم والغلوا.
فكانت مخرجات تلك التربيه أبناء متعلمين وبنات مهتديات عفيفات قائمات قانتات متحسس لاخوته وصلة ارحامة معطف متحنن على جيرانه وأصحابه.ومحيط مجتمعه
لايتعالئ مطلقا معمرا للمساجد حاث الناس للصلاة وطريق الخير بكل ماؤتي من قوة، مهني مخلص في عمله في مجال الشان الاقتصادي
خطبة ومحاضراته يقلب عليها طابع الاعتدال وتحبيب الناس للمساجد وحب الابتكار والعمل تراه مبتسما لكل شرائح المجتمع المحيط به، هادئ السكنئ، قليل الكلام ملتزم بقراءت القران.وتفسراته مبتعدا عن الخوض في الجدال العقيم
نسخ نفسة في روح ابناءة الشباب الخلوقين . الشيخ حسين الوردي حافظ ماتيسر من كتاب الله ومتون الأحاديث.وقد جعلها سبيل لحياتة اليومية لايحيد عنها قيد أنملة ايمان مرسخ رسوخ الجبال الشاهقة ممئ جعلة
قدوة لكثير من مجالسية
قال تعالى: “وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا” (الأحزاب: 71)
وقال تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا” (الكهف: 30)
اخوك المخلص
ناصر كرد
29/رمضان/1447هجريه
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news