إنذارات إيرانية لإخلاء منشآت نفطية في 3 دول خليجية عقب تدمير إسرائيل لأكبر حقولها لإنتاج الغاز

     
بران برس             عدد المشاهدات : 450 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
إنذارات إيرانية لإخلاء منشآت نفطية في 3 دول خليجية عقب تدمير إسرائيل لأكبر حقولها لإنتاج الغاز

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الأربعاء 18 مارس/آذار 2026م، بنشر تحذيرات تدعو إلى إخلاء عدد من المنشآت النفطية في السعودية والإمارات وقطر، تمهيداً لاحتمال استهدافها خلال الساعات المقبلة، وذلك رداً على قصف منشأة بارس للغاز. 

وبحسب ما بثته قناة "برس تي في" الرسمية، فقد أصدرت القوات المسلحة الإيرانية تحذيرات شملت مصفاة "سامرف" ومجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية، وحقل الحصن للغاز في الإمارات، إلى جانب مجمع مسيعيد للبتروكيماويات وشركة مسيعيد القابضة ومصفاة رأس لفان في قطر. 

ووفقاً لنص التحذيرات، فإن هذه المواقع "أصبحت أهدافاً مباشرة ومشروعة"، مع التأكيد على أنه سيتم استهدافها خلال الساعات القادمة، داعية جميع المواطنين والمقيمين والموظفين إلى مغادرة تلك المناطق فوراً والتوجه إلى أماكن آمنة دون تأخير. 

من جهته، صرّح المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان في إيران بأن "البنى التحتية للوقود والطاقة والغاز التي انطلق منها الهجوم ستُحرق وتتحول إلى رماد في أقرب وقت"، واصفاً التحذير بأنه "حاسم" وموجّه إلى الجهات التي قال إنها استهدفت البنية التحتية للطاقة في جنوب إيران. 

وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن السلطات إصدار تحذيرات بإخلاء عدد من منشآت النفط والبتروكيماويات في دول بالمنطقة، تحسباً لتعرضها لهجمات وشيكة. 

كما كتب مهدي محمودي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الاستراتيجية، عبر منصة "إكس"، أن "الأمن والاقتصاد في المنطقة، إما للجميع أو لا يكونان لأحد". 

وفي تصريح متصل، قال قائد القوات البحرية في "الحرس الثوري" الإيراني، علي رضا تنكسيري، إن استهداف المنشآت النفطية المرتبطة بالولايات المتحدة قد يغيّر "معادلات المنطقة". 

وحذر تنكسيري من احتمال تحولها إلى أهداف محتملة، معتبراً أنها تُعد أيضاً ضمن القواعد الأميركية، داعياً العاملين والمدنيين إلى الابتعاد عنها. 

وعقب هذه التحذيرات، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، فيما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع اليوم الأربعاء أن عمليات إخلاء جارية في منشآت الغاز الطبيعي المسال في رأس لفان بقطر. 

وجاء التحذير الإيراني بعد تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي هجوماً على منشأة كبيرة لمعالجة الغاز الطبيعي جنوب إيران، تسبب في تدمير مستودعات وإلحاق خسائر مادية، في خطوة اعتُبرت تصعيداً ضد البنية التحتية المدنية للاقتصاد الإيراني. 

وتعرضت منشآت مرتبطة بحقل الغاز الإيراني الضخم "بارس الجنوبي" في جنوب البلاد لضربات جوية، في أول هجوم معلن يستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية منذ اندلاع النزاع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. 

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، بينها وكالة "إرنا" والتلفزيون الرسمي، بأن منشآت الغاز والبتروكيماويات في مدينة عسلوية بمحافظة بوشهر تعرضت لهجوم الأربعاء، ما أدى إلى اندلاع حرائق في أجزاء من المنشأة. 

وأشارت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري إلى أن الضربات شملت منشآت بتروكيماوية في حقل "بارس الجنوبي"، من دون تحديد حجم الأضرار بدقة، فيما أكد محافظ عسلوية أن وحدات الإطفاء تمكنت لاحقاً من السيطرة على النيران بعد إيقاف تشغيل الوحدات المتضررة لتفادي انتشار الحريق. 

ويُعد حقل "بارس الجنوبي" أكبر مصدر للغاز الطبيعي في إيران، ويشكل أحد أكبر حقول الغاز في العالم، حيث تتقاسمه طهران مع قطر عبر الخليج، ويوفر الحقل الجزء الأكبر من احتياجات البلاد من الغاز لتوليد الكهرباء والاستخدام الصناعي والمنزلي. 

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها مستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي تصاعد أعمدة الدخان والنيران من أجزاء في المصفاة، بينما ظهرت مشاهد لعمال يغادرون الموقع وسط حالة من الارتباك. وأعلنت وزارة النفط الإيرانية أن الغارات ألحقت أضراراً ببعض المنشآت المرتبطة بالحقل، مؤكدة أن الحرائق جرى احتواؤها. 

وقال مصدر لوكالة "أسوشييتد برس" إن الولايات المتحدة أُبلغت مسبقاً بخطة إسرائيلية لشن الضربة، لكنها لم تشارك في تنفيذها. وهو ما أكده مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية أن العملية تمت بتعاون واشنطن وتل أبيب. 

وكان مسؤولان رفيعا المستوى لموقع "أكسيوس" قد أكدا أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ الضربة على منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في جنوب غربي إيران، وهي الأولى من نوعها منذ بدء الحرب، بالتنسيق مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وموافقتها. 

وأوضح أحد المسؤولين الإسرائيليين أن الهدف من الضربة كان توجيه رسالة إلى طهران مفادها أن استمرارها في تعطيل حركة النفط عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى تصعيد الهجمات على قطاع الطاقة الإيراني، مضيفاً أن العملية "كانت إشارة لما قد يحدث لاحقاً" في حال استمرار الأزمة. 

من جهة أخرى، صعدت أسعار خام برنت نتيجة تعطل الإمدادات، بدءاً من توقف الإنتاج لدى منتجي الخليج ووصولاً إلى الهجمات الجديدة على البنية التحتية للطاقة، رغم التبعات الإيجابية لاستئناف العراق تصدير النفط عبر الأنابيب إلى ميناء جيهان التركي. 

وبحلول الساعة 11:55 بتوقيت جرينتش الأربعاء، زادت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتاً، أو 0.6 بالمئة، لتصل إلى 104.02 دولار للبرميل، بعد أن انخفضت في وقت سابق إلى 100.34 دولار، مع استمرار حالة عدم اليقين حول تطورات الحرب وتأثيرها على صادرات النفط من الشرق الأوسط.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بث مباشر ترائي هلال شوال في مراصد سدير وتمير والمدينة ومكة والرياض

عدن نيوز | 960 قراءة 

أول دولة تعلن غدًا الخميس أول يوم عيد الفطر

بوابتي | 920 قراءة 

عاجل:اعلان موعد اول ايام العيد رسميا

كريتر سكاي | 771 قراءة 

ضربة في قلب طهران.. مقتل وزير استخبارات إيران وقيادات بارزة بعملية نوعية

حشد نت | 678 قراءة 

الفريق طارق صالح يترأس اجتماعًا موسعًا لقيادات المقاومة الوطنية لمتابعة الجاهزية الميدانية

حشد نت | 563 قراءة 

فتحي بن لزرق يفجّر مفاجأة: هل اتفقت الرياض وأبوظبي على إعادة الانتقالي؟

نيوز لاين | 561 قراءة 

قتل زوجته وخرج من السجن.. تفاصيل صادمة بشأن قاتل ابنه عقب عودته من الغربة

المشهد اليمني | 547 قراءة 

تعرف على الجاسوس الذي كان سببا في إغتيال علي لاريجاني ( صورة )

موقع الأول | 498 قراءة 

إنذارات إيرانية لإخلاء منشآت نفطية في 3 دول خليجية عقب تدمير إسرائيل لأكبر حقولها لإنتاج الغاز

بران برس | 450 قراءة 

قصف يستهدف أكبر حقل للغاز في العالم.. تصعيد خطير في الخليج

نيوز يمن | 448 قراءة