اعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتصعيد الخطير والغاشم الذي أقدم عليه النظام الإيراني من خلال محاولات استهداف البنى التحتية النفطية والغازية في المملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، واعتداء سافر على سيادة الدول، وأمنها واستقرارها.
وأكدت الوزارة في بيان لها، أن استهداف منشآت الطاقة الحيوية لا يمثل فقط تهديداً للأمن الوطني للدول الشقيقة، بل يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن الطاقة، وسلاسل الإمداد، واستقرار الاقتصاد العالمي، فضلاً عن ما يحمله من تداعيات كارثية على أمن واستقرار المنطقة، ومصالح شعوبها.
مقالات ذات صلة
أمسية رمضانية في شبوة تؤكد اهمية التكامل المؤسسي لمواجهة التحديات وتعزيز مسار التنمية
منذ 3 ساعات
عضو مجلس القيادة طارق صالح يترأس اجتماعًا لقيادات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي
منذ 4 ساعات
وجددت الوزارة تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون، ودعمها المطلق لحقها المشروع في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها ومنشآتها الحيوية، وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت: ” إن الجمهورية اليمنية، التي عانت طويلاً من السلوك العدواني والتدخلات التخريبية للنظام الإيراني، تؤكد أن استمرار التساهل من هذا النهج، من شأنه زعزعة الأمن الإقليمي والدولي، واغراق المنطقة بأزمات لا تنتهي”.
ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في مواجهة هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ مواقف وإجراءات حازمة لردع النظام الإيراني، ووضع حد لتدخلاته المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة، والسلم والامن الدوليين.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news