وصف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، المشاهد المتداولة لاصطفاف عشرات النساء أمام أحد المحلات التجارية بمحافظة إب للحصول على مساعدات يسيرة، بأنها "صورة مصغرة" للكارثة الإنسانية وحجم الإفقار الممنهجه الذي تفرضه مليشيا الحوثي في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأكد الإرياني في تصريح صحفي أن هذه الظاهرة لم تعد محصورة في العاصمة المختطفة صنعاء، بل تحولت إلى حالة عامة تضرب مختلف المحافظات والمدن والأرياف الواقعة تحت سيطرة المليشيا، معتبراً ذلك مؤشراً خطيراً على اتساع رقعة الجوع ووصول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية إلى مستويات غير مسبوقة من التدهور.
وأوضح الوزير أن وصول ملايين اليمنيين إلى حافة العوز والبحث عن "صدقات بسيطة" لسد جوع أطفالهم، هو نتيجة مباشرة لسياسات المليشيا القائمة على نهب الموارد العامة ومصادرة رواتب الموظفين للدفع بمقدرات الدولة نحو جبهات القتال، و فرض إتاوات تعسفية أدت إلى تدمير القطاع الخاص ومصادر دخل المواطنين، وتسخير الأموال العامة لخدمة اقتصاد الحرب بدلاً من توفير الخدمات الأساسية والدواء.
واختتم الإرياني تصريحه بالإشارة إلى أن هذه الصور تعكس انعدام المسؤولية لدى سلطات الأمر الواقع في صنعاء تجاه معاناة المدنيين، وتركهم لمواجهة مصيرهم مع المرض والجوع في ظل غياب أي رؤية لإنقاذ الوضع المعيشي المنهار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news