أفاد دبلوماسيون أوروبيون، الأحد 15 مارس/ آذار، بأن الحرب في الشرق الأوسط صرفت انتباه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن المحادثات بشأن وقف الحرب في أوكرانيا، مؤكدين أن المحادثات "صارت حقيقة في منطقة خطرة"، وفقًا لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.
ونقلت الصحيفة عن 4 دبلوماسيين أوروبيين يشاركون في هذه المحادثات، قولهم إن روسيا استفادت من الحرب في إيران من خلال رفع العقوبات الأمريكية على النفط الروسي، والاستنزاف السريع للذخيرة الأمريكية التي كان يمكن إرسالها إلى أوكرانيا.
ومنحت الحرب في إيران روسيا "شريان حياة غير متوقع" مع رفع أسعار النفط، حيث حققت موسكو مكاسب إضافية تقدر بنحو 150 مليون دولار يوميا. كما أن سماح واشنطن بشراء النفط الروسي بشكل مؤقت يعني أن موسكو ستحقق المزيد من المكاسب في الفترة القادمة، وفق الصحيفة.
وقالت الصحيفة -نقلا عن اثنين من الدبلوماسيين الأوروبيين- إن مسؤولين أمريكيين أخبروا نظرائهم الأوروبيين الأسبوع الماضي بأنه لن تكون هناك عقوبات أخرى على صناعة النفط الروسية.
والخميس الماضي، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصا مؤقتا لمدة 30 يوما يسمح للدول بشراء شحنات النفط الخام والمنتجات النفطية الروسية العالقة في البحر والخاضعة للعقوبات، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط على الإمدادات العالمية مع توقف الملاحة بشكل شبه كامل تقريبا في مضيق هرمز.
وسارع المستشار الألماني "فريدريش ميرتس" إلى انتقاد القرار الأمريكي خلال زيارة للنرويج الجمعة، قائلا إن "تخفيف العقوبات الآن، لأي سبب كان، أمر خاطئ. نعتقد أن هذا مسار خاطئ".
وأفادت الصحيفة بأن مسؤولين أمريكيين أخبروا نظرائهم الأوروبيين الأسبوع الماضي بأنه لن تكون هناك عقوبات أخرى على صناعة النفط الروسية.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن إغلاق مضيق هرمز "لا يبرر بأي حال رفع العقوبات عن روسيا"، مؤكدا بعد اجتماع افتراضي لقادة مجموعة السبع أن الدول الغربية يجب أن تواصل الضغط على موسكو لوقف الحرب في أوكرانيا.
المصدر: الجزيرة + فايننشال تايمز
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news