أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
، الثلاثاء، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
علي لاريجاني
، وقائد قوات «الباسيج»
غلام رضا سليماني
، في غارات جوية استهدفت العاصمة الإيرانية طهران.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
أن سلاح الجو نفذ، بتوجيه استخباراتي دقيق، ضربة نوعية داخل طهران أسفرت عن مقتل قائد منظمة «الباسيج» غلام رضا سليماني، مشيراً إلى أن العملية جاءت ضمن سلسلة ضربات مركزة تستهدف القيادات العسكرية والأمنية الإيرانية.
وبحسب مسؤولين إسرائيليين، كان
علي لاريجاني
أحد الأهداف الرئيسية للغارات الأخيرة التي طالت مواقع متعددة داخل إيران، حيث يُعد من أبرز الشخصيات السياسية والأمنية في البلاد، وأرفع مسؤول يُعلن مقتله منذ مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب.
ويُعرف لاريجاني بدوره البارز كمفاوض نووي سابق، وعلاقته الوثيقة بالقيادة الإيرانية، حيث ظهر قبل أيام في طهران مشاركاً في فعاليات يوم القدس، قبل أن يتم استهدافه في الضربات الأخيرة.
وفي سياق متصل، كانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق رصد مكافأة تصل إلى
10 ملايين دولار
مقابل معلومات عن قيادات عسكرية واستخباراتية إيرانية، من بينهم لاريجاني، ضمن قائمة تضم شخصيات مرتبطة بـ«الحرس الثوري».
وعقب إعلان مقتله، نُشرت رسالة منسوبة إلى لاريجاني عبر حسابه على منصة «إكس»، أشاد فيها بالبحارة الإيرانيين الذين قُتلوا في هجوم أميركي، وسط توقعات بإقامة مراسم تشييع رسمية له.
وفي موازاة ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أن
عشرات الطائرات الحربية
نفذت موجة غارات واسعة استهدفت بنى تحتية عسكرية وأمنية في طهران وشيراز وتبريز، شملت مقرات تابعة لوزارة الاستخبارات وقوات «الباسيج»، إضافة إلى مواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ومنظومات الدفاع الجوي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد غير مسبوق بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news