شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، الأحد 15 مارس/ آذار، على ضرورة تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين جميع القوات العسكرية والأمنية، بما يضمن حماية حضرموت من أي اختراقات أو تهديدات، والحفاظ على الأمن والاستقرار.
جاء ذلك في لقاء جمعه مع قائد المنطقة العسكرية الأولى، اللواء فهد بامؤمن، للاطلاع على مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في وادي وصحراء حضرموت، في أول لقاء له منذ تعيين قائد جديد للمنطقة وكذلك الأحداث التي شهدتها حضرموت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وجرى في اللقاء، بحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، استعراض الجهود المبذولة لرفع مستوى الجاهزية القتالية، وتعزيز التنسيق بين الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية، بما يسهم في تثبيت الأمن والاستقرار، والتعامل مع التحديات القائمة، وفي مقدمتها مكافحة التهريب والتصدي للشبكات التي تعبث بأمن الوادي والصحراء.
وأكد فيه "المحرمي أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود ورفع مستوى الأداء العسكري والأمني لرفع الجاهزية لحماية الأرض والإنسان في وادي وصحراء حضرموت، وصون أمن واستقرار حضرموت.
من جانبه، تحدث اللواء فهد بامؤمن، عن الجهود التي تبذلها قيادة المنطقة العسكرية الأولى، مؤكدًا استمرار العمل لرفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية، بما يخدم أمن واستقرار حضرموت، ويحفظ مصالح أبنائها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news