حلّ الدكتور سعد الدين بن طالب، اليوم، ضيفاً على برنامج 20 دقيقة على قناة المهرية، حيث ناقش أبرز التطورات السياسية والحكومية في اليمن، مشيراً إلى أن الحل الشامل للوضع اليمني تمثل في إزالة أحد التعقيدات الكبرى في المشهد السياسي، والتي كانت مرتبطة بسلوكيات المجلس الانتقالي.
وأوضح بن طالب أن التحديات لم تكن مرتبطة بالقضية الجنوبية بحد ذاتها، بل بسلوكيات المجلس الانتقالي التي اختلفت عن تطلعات محافظة حضرموت وبقية المناطق الجنوبية.
وأكد أن إدارة المجلس السابق شهدت استخداماً مفرطاً للقوة العسكرية والمال السياسي، إضافة إلى تفشي الفساد والعنف السياسي، ما كان سيؤدي إلى نتائج سلبية على الوضع العام.
وحول التغييرات الجذرية في الحكومة الحالية، أشار إلى أن تعديل تشكيل مجلس القيادة الرئاسي كان ضرورياً لتقليل التباينات والفرقة التي كانت قائمة سابقاً، مؤكداً تمثيل حضرموت بشكل فعّال عبر محافظها وعضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور سالم الخنبشي.
أما فيما يتعلق بالحكومة الجديدة، أعرب الدكتور سعد الدين عن تحفظه حيال عدد الوزراء، الذي وصفه بالمبالغ فيه، إذ بلغ 35 وزيراً، لكنه أكد أن اهتمامه الأساسي ينصب على المشروع السياسي والخطوات العملية التي تعكس آمال المجتمع أكثر من التركيز على الشخصيات الوزارية.
وأفاد أن المجتمع يتطلع إلى الحكومة لتلبية بعض المطالب الأساسية مثل تحسين الخدمات، مشيراً إلى أن حل مشكلة الكهرباء مؤقت حالياً بدعم خارجي، لكنه قد يتفاقم مستقبلاً إذا لم يتم وضع حلول دائمة.
وختم حديثه بالتأكيد على أن الأمل يبقى معقوداً على المشاريع التي تنفذها الحكومة، مؤكداً أن أي نجاح في ذلك سينعكس إيجاباً على الوضع العام في اليمن خلال السنوات المقبلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news