أفادت مصادر عسكرية مطلعة، في تطور لافت يُغير خارطة الانتشار القتالي في الجنوب، بأن قيادة المقاومة الوطنية أصدرت توجيهات عاجلة بنقل اللواء الثاني مغاوير بكامل عتاده وعديده من محافظة الضالع، وتحديداً من جبهات ومواقع مديرية قعطبة، إلى الساحل الغربي، لتتمركز قواته في مدينة المخا الاستراتيجية.
وبحسب تفاصيل المنقولة، فقد شملت الحركة العسكرية وحدات اللواء الثاني مغاوير التي كانت تتولى تأمين جبهات شمال وغرب مديرية قعطبة، حيث جرى سحبها وإعادة تمركزها في إطار خطة شاملة لإعادة تنظيم وانتشار القوات التابعة للمقاومة الوطنية في عدة مناطق جغرافية، بهدف تعزيز الكفاءة القتالية وتوزيع القوة بما يخدم المتغيرات الميدانية.
وأوضحت المصادر أن قوام اللواء الثاني المنقول يُقدر بنحو ألف وخمسمائة جندي (1500)، مما يشكل قوة ضاربة ستُضاف إلى التشكيلات العسكرية الموجودة على الساحل الغربي، وهو ما يُشير إلى أهمية هذا الانتشار في المعادلات الدفاعية والهجومية القادمة.
وفي سياق ملحق لتسليم المواقع، كشفت المصادر عن تفاصيل الترتيبات الجديدة لسد الفراغ الذي سيخلفه مغادرة اللواء الثاني من الضالع، حيث تم الاتفاق على تسليم معسكر اللواء الرئيسي في قعطبة إلى القائد "الشوتري" التابع لقوات "درع الوطن".
كما ستتولى قوات أخرى استلام المواقع الأمامية والخطوط الأولى التي كان يحتلها اللواء في جبهتي "الفاخر" و"مريس"، وذلك تحت إشراف مباشر من القائد "سكره"، الذي سيكون مسؤولاً عن عملية الإشراف والاستلام لتأمين تلك الجبهات وعدم ترك أي ثغرات أمنية.
يأتي هذا التحرك ضمن سلسلة من الإجراءات الإدارية والعسكرية التي تنفذها قيادة المقاومة الوطنية لتوحيد الجهود ورفع الجاهزية القتالية في مختلف الساحات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news