في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً من أبناء المحافظات والمغتربين اليمنيين، تجاوب معالي وزير النقل، محسن حيدرة العمري، فوراً مع مناشدة صحفية حادة طرحها الإعلامي مصطفى القطيبي عبر منصة "فيسبوك"، تناولت معاناة المواطنين من "جباية" رسوم دفتر التربتيك المرتفعة في منفذ الوديحة وباقي المنافذ البرية.
وأثار القطيبي، في مناشدته التي حظيت بانتشار واسع، قضية ارتفاع تكاليف دفتر التربتيك التي باتت تمثل "كابوساً" يثقل كاهل المسافرين، خاصة المغتربين العائدين إلى بلادهم، معتبراً أن الرسوم الحالية لا تتناسب مع الخدمات المقدمة وتشكل عائقاً أمام حركة التنقل.
ومن جانبه، لم يكتفِ الوزير بالاستماع للشكاوى، بل بادر بالاتصال وتعهد باتخاذ إجراءات عملية وحاسمة لمعالجة الملف فور انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك.
وكشف مصدر مطلع أن الوزير أكد وجود "تحرك جاد" على أعلى مستوى لدراسة هيكلة الرسوم الحالية وإعادة النظر فيها بما يخدم المواطن.
وعززاً لنهج الحكومة الميداني، وجّه الوزير العمري مديريات المنافذ والجهات المعنية بالنزول الميداني الفوري إلى منافذ الترحيل، وعلى رأسها منفذ الوديحة، للاطلاع على الواقع "بالمباشر" وفهم حجم المعاناة التي يتعرض لها المسافرون، بهدف صياغة حلول جذوية تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية وتسهيل الإجراءات الإدارية لضمان انسيابية الحركة الراكبة.
تأتي هذه الخطوة كتتويج للجهود الرامية لتحسين واقع المنافذ الحدودية والاستجابة لمطالب المجتمع المدني والإعلام في رفع الظلم عن المواطن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news