أفاد المركز الأمريكي للعدالة، السبت 14 مارس/ آذار، بأن 5 من المقررين الخاصين وفرق العمل التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أصدروا مذكرة قانونية لمساءلة جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، إزاء اعتقالها تعسفياً المحامي "عبد المجيد صبرة".
المركز في بيان، اطلع عليه "بران برس"، رحبّ بالمذكرة، وأيد التأصيل القانوني الذي اعتمدته الوثيقة الأممية، والذي يلزم الحوثيين بتطبيق المادة الثالثة المشتركة من اتفاقيات جنيف والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأكد أن غياب الاعتراف الدولي بالسلطة الفعلية لا يعفيها من مسؤولية ضمان حقوق الأفراد الخاضعين لسيطرتها، مؤكدًا أن عزل المحامي صبرة وانقطاع أخباره يعدّ انتهاكًا للقواعد الآمرة في القانون الدولي التي تحرم الإخفاء القسري.
ولفت إلى خطورة الوقائع التي وثقها المقررون الخاصون، موضحًا أن عناصر الأمن والمخابرات الحوثية اقتحموا مكتب صبرة في 25 سبتمبر 2025 واعتقلوه على خلفية منشور على فيسبوك انتقد فيه تضييق السلطات على حق المواطنين في الاحتفال بذكرى ثورة 26 سبتمبر.
وأشار البيان إلى دلالة إدراج المذكرة الأممية لآلية “الدورات الثقافية”، معتبرًا إياها أداة قمعية تستخدمها الأجهزة الأمنية لعزل المعتقلين سياسيًا لأسابيع أو أشهر، لإعادة صياغة القناعات الأيديولوجية للمعتقلين السياسيين، مع العزل الانفرادي لكسر إرادتهم.
المركز أكد أن استهداف محامٍ حقوقي تصدّى للدفاع عن ضحايا الإخفاء القسري يضر بالمبادئ الأساسية للأمم المتحدة بشأن دور المحامين، ويهدف إلى تجريد المجتمع من خط دفاعه القانوني عبر ترهيب الحقوقيين ومنعهم من أداء مهامهم بحصانة واستقلالية.
وطالب الخبراء الأمميين بضرورة الكشف الفوري عن مكان احتجاز المحامي صبرة، وتوضيح الأسس القانونية لاعتقاله، وضمان سلامته الجسدية وحقه في المحاكمة العادلة، ويطالب بوقف استخدام الأجهزة الأمنية لتجريم حرية الرأي واحتكار الفضاء العام.
وختم المركز بتأكيد دعمه لمطالبات الخبراء الأمميين بضرورة الكشف الفوري عن مكان احتجاز المحامي صبرة، وتوضيح الأسس القانونية لاعتقاله، وضمان سلامته الجسدية وحقه في محاكمة عادلة، مطالبًا بوقف استخدام الأجهزة الأمنية لتجريم حرية الرأي واحتكار الفضاء العام.
وفي 25 سبتمبر/ أيلول الماضي قالت مصادر محلية وأخرى حقوقية، إن جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب اختطفت في العاصمة صنعاء، المحامي "عبدالمجيد صبرة" المعروف بنشاطه الحقوقي، وترافعه عن المختطفين في سجون الجماعة.
المصادر التي تحدثت لـ"بران برس"، رجحت أن اختطاف الحوثيين للمحامي صبرة جاءت على خلفية منشورات له أخيرة في وسائل التواصل الاجتماعي، انتقد فيه الجماعة، التي تجبر الناس على الاحتفال بيوم انقلابها 21 سبتمبر، في حين تمنعهم من الاحتفال بالثورة اليمنية 26 سبتمبر.
وقبل اختطافه بساعات كتب "صبرة" على منصة "فيسبوك"، منتقداً الحوثيين، "من حقك أن تقيم أمسية بين المغرب والعشاء في جامع الخير الخاص بالإخوة السلفيين عن ما تسميه وتدعيه ثورة 21 سبتمبر وتقول أنها الأصل وتؤدي الصرخة مع من أحضرتهم معك فقط".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news