أثارت مصادر صحية مطلعة في عدن حالة من القلق والهلع وسط السكان، عقب إصدار تحذيرات صريحة بشأن عودة انتشار "حمى الضنك" بقوة ومعدلات مرتفعة خلال الفترة الأخيرة. وتراجعت أجهزة الرصد الصحي تسجيل موجة جديدة من الإصابات، طالت فئات عمرية مختلفة، حيث سجلت الحالات بين الأطفال وكبار السن على حد سواء، مما دفع الجهات المختصة للدق ناقوس الخطر.
وفي تصريح هام، دعت الجهات الصحية المواطنين إلى ضرورة التحلي بأعلى درجات الحذر واليقظة، مشددة على أهمية اتخاذ إجراءات الوقاية الشخصية الفورية كخط دفاع أول ضد المرض. وحملت التحذيرات طابعاً عاجلاً فيما يتعلق بحماية الأطفال، باعتبارهم الفئة الأكثر هشاشة أمام لسعات البعوض الناقل للعدوى، مطالبة الأسر بتوفير وسائل الحماية اللازمة لهم.
كما ركزت المصادر الصحية على الجانب البيئي كعامل حاسم في احتواء الموجة الحالية، داعية المجتمع إلى حملة نظافة واسعة، والتخلص الفوري من مياه التجمعات الراكدة التي تعد البيئة الخصبة والمثالية لتكاثر البعوض وانتشار الفيروس.
وشددت المصادر على أن تزايد الحالات المسجلة ليس مجرد أرقام، بل هو مؤشر يتطلب يقظة مجتمعية كاملة وعناية فائقة بالأسرة، ختمة بالنداء المجتمعي للالتزام التام بالإجراءات الوقائية وتجنب أي إهمال قد يؤدي إلى كارثة صحية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news