قالت أليسون ماينور، مديرة مشروع تكامل الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي، إن الحوثيين اليمنيين لم يشاركوا بعد بشكل مباشر في الحرب الإيرانية، لكنها حذرت من أن “أصابعهم على الزناد”، في مؤشر على إمكانية تصعيد مستقبلية.
وأضافت ماينور، في مقال منشور على موقع "المجلس الاطلسي"، أن الحوثيين يزنون جيدًا المخاطر والفوائد قبل اتخاذ أي قرار. فقد جلبت هجماتهم السابقة على إسرائيل والملاحة في البحر الأحمر خلال حرب غزة مكاسب سياسية وإعلامية داخل اليمن، إلا أن الانخراط في الحرب الإيرانية قد يحمل مخاطر أكبر على الصعيدين الداخلي والإقليمي.
وأوضحت الكاتبة أن الحوثيين قد يختارون أحد ثلاثة سيناريوهات: استئناف الهجمات على إسرائيل، أو استهداف الملاحة التجارية في البحر الأحمر، أو مهاجمة السعودية والإمارات بشكل مباشر، ما قد يعيد إشعال الحرب اليمنية بعد أربع سنوات من الهدوء النسبي.
ولفتت إلى أن الحوثيين، رغم سيطرتهم على نحو 75% من اليمن، لا يملكون موارد النفط والغاز، ويعتمدون على المبيعات غير القانونية للنفط والضرائب لتمويل أنشطتهم العسكرية، ما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الحركة ويجعل أي مواجهة مع السعودية أو الإمارات محفوفة بالمخاطر.
وقالت ماينور إن الحوثيين قد يقررون التصعيد إذا شعروا بأن التهدئة مع السعودية لم تعد تحقق مصالحهم، خاصة مع انشغال الرياض بالحرب الإيرانية، ما قد يفتح جبهة جديدة للصراع في منطقة الشرق الأوسط، مع تداعيات كبيرة على الوضع الإنساني في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news