كريتر سكاي/خاص:
أقدمت عناصر تابعة للحزام الأمني في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، على قمع وقفة احتجاجية سلمية لأهالي المعتقلين والمخفيين قسراً في ساحة العروض، ومنعت المشاركين من إيصال صوتهم ومطالبهم الحقوقية.
اعتداء على الرموز والمطالب
ونقل شهود عيان من قلب الحدث أن العناصر الأمنية باشرت الأهالي بتمزيق صور أبنائهم المعتقلين التي كانوا يرفعونها، في مشهد استفزازي أثار حالة من الاستياء الشديد بين الحاضرين. وأشار الشهود إلى أن القوة الأمنية منعت التجمع السلمي وحالت دون استمراره، مستخدمة أساليب الترهيب لفض الوقفة.
مطالب بالكشف عن "السجون السرية"
وكان أهالي المخفيين قد تجمعوا للمطالبة بالكشف عن مصير ذويهم الذين تعرضوا للإخفاء منذ سنوات في السجون التي يديرها المجلس الانتقالي والقوات المدعومة من الإمارات، مؤكدين أن حقهم في معرفة مصير أبنائهم هو مطلب إنساني وقانوني لا يسقط بالتقادم.
رسائل سياسية وحقوقية
وفي تصريحات أدلى بها عدد من المتظاهرين، أكدوا أن ما حدث اليوم يمثل انعكاساً حقيقياً للأوضاع الأمنية المتردية في عدن، مشيرين إلى أن:
الهيمنة الفعلية: لا تزال عناصر المجلس الانتقالي هي المسيطر الحقيقي على الأرض، بعيداً عن أي إصلاحات مؤسسية.
القمع الممنهج: منع الأهالي من رفع صور أبنائهم هو محاولة لدفن ملف الإخفاء القسري وتكميم أفواه المطالبين بالعدالة.
واختتم المحتجون وقفتهم بالتأكيد على أن هذه الممارسات لن تثنينهم عن الاستمرار في نضالهم السلمي حتى الكشف عن مصير كافة المخفيين قسراً ومحاسبة المتورطين في انتهاك حقوق الإنسان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news