يمن ديلي نيوز:
أوصت ندوة سياسية عُقدت مساء الاثنين 10 مارس/آذار في محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) بتشكيل لجنة مجتمعية لبحث حلول جذرية لقضايا الثأر والنزاعات وتعزيز السلام المجتمعي بين القبائل وتعزيز اللحمة الوطنية.
الندوة نظمها مؤتمر مأرب الجامع، وناقشت العلاقة بين الدولة والقبيلة ودور الوساطة القبلية في ترسيخ السلم المجتمعي، بحضور مشائخ وقيادات قبلية وشخصيات اجتماعية من مختلف القبائل اليمنية.
ومن المقرر أن تباشر اللجنة أعمالها على الأرض من خلال زيارات ميدانية لمختلف القبائل في مأرب والمحافظات المجاورة الواقعة في نطاق الحكومة اليمنية لحصر قضايا الثأر سواء داخل القبيلة نفسها أو بين القبائل، والعمل على إيجاد حلول جذرية لها.
وشددت الندوة على تنفيذ التوصيات المطروحة والعمل عليها خلال المرحلة المقبلة بما يسهم في ترسيخ السلم المجتمعي.
وناقشت الندوة الدور التاريخي والاجتماعي للقبيلة في المجتمع اليمني، وأهمية تكامله مع مؤسسات الدولة للحفاظ على النسيج الاجتماعي ومعالجة النزاعات بطرق سلمية، مع التركيز على توثيق الأعراف القبلية الإيجابية التي تعزز العدالة والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع.
وفي الندوة شدد رئيس مؤتمر مأرب الجامع، الشيخ عبدالحق القبلي، على أن الوساطة القبلية تمثل ركيزة أساسية في حل النزاعات المجتمعية.
وأوضح أن القبائل اليمنية كانت على الدوام حاضنة للقيم الأصيلة ومصدراً للحكمة في حل الخلافات واحتواء النزاعات بطرق سلمية قائمة على الأعراف والتقاليد القبلية.
واضاف: رجال القبائل لعبوا أدواراً بارزة في حلحلة العديد من القضايا القبلية وإخماد الفتن، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين أبناء المجتمع، مشيراً إلى أهمية تطوير هذا الدور بما يتكامل مع مؤسسات الدولة ويعزز جهودها في تحقيق الأمن والاستقرار.
وشدد المشاركون في الندوة على أن القبيلة اليمنية كانت على الدوام عاملاً للاستقرار وحماية المجتمع، ولعبت أدواراً مهمة في احتواء الخلافات عبر الوساطات القبلية.
وأشاروا إلى أهمية تعزيز الشراكة بين الدولة والقبيلة بما يرسخ ثقافة الحوار والسلم المجتمعي.
مرتبط
الوسوم
مأرب
ندوة سياسية
الثأرات القبلية
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news