أفادت مصادر محلية، في مدينة عدن المعلنة عاصمةً مؤقتة، الإثنين 9 مارس/ آذار، بانتشار بيع السلاح الخفيف، وسط اتهامات للمجلس الانتقالي "المنحل" أنه وراء بيعها وتسريبها إلى الأسواق.
المصادر ذكرت لـ"بران برس"، أنّ نشاطاً ملحوظاً في بيع الأسلحة "الخفيفة" من نوع "كلاشينكوف" عاد من جديد في عدن وفي أسواق شعبية في محافظتي لحج وأبين المجاورتين.
وبحسب المصادر، فإن الأسلحة هي من بقايا عتاد القوات والوحدات والتشكيلات الأمنية والعسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، والتي استطاع جنوده تهريبها.
ورصد مراسل "بران برس" صورًا لأسلحة خفيفة، بينها ما يعرف بـ"الكلاشينكوف" ما زالت جديدة وغير مستعملة، يتم عرضها للبيع.
وحذرت المصادر من هذه الممارسات التي قالوا إنها "تهدد بانتشار السلاح في المجتمع، وتعكير صفو السكينة العامة".
ويأتي هذا في ظل غموض يلف مصير أسلحة القوات التابعة للمجلس الانتقالي عقب سيطرة ألوية العمالقة وقوات درع الوطن على معسكرات في عدن، مطلع يناير الماضي.
في سياق متصل، أفاد إعلاميون في عدن، بأن جنودًا تابعين للانتقالي يروّجون لبيع أجهزةً ومعدات إعلامية كانت موجودة في مقر قناة "عدن المستقلة" التابعة للانتقالي قبل نهبها من قبل حراسة القناة وقوات أمنية أخرى.
وفي مطلع يناير/ كانون الماضي، قصفت القوات المشتركة التابعة لتحالف دعم الشرعية قوات تابعة للانتقالي وهي في طريقها من عدن إلى محافظة الضالع، بالتزامن مع فرارا رئيس المجلس الذي أعلن حله لاحقًا "عيدروس الزبيدي" من عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news