يمن إيكو|تقرير:
بدأت السعودية، اليوم الإثنين، خفض إنتاجها النفطي مع امتلاء خزاناتها بسبب توقف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، فيما أعلنت شركة الطاقة البحرينية حالة القوة القاهرة على عملياتها بعد التعرض لهجوم، الأمر الذي يعكس اتساع وتصاعد تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي رفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ عام 2022.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن مصدر مطلع قوله إن السعودية بدأت اليوم خفض إنتاج النفط، مع بدء امتلاء الخزانات نتيجة الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الحيوي.
وبالتزامن، أعلنت شركة البترول البحرينية (بابكو) التي تدير المصفاة الوحيدة للدولة، اليوم الإثنين، حالة القوة القاهرة على عملياتها، وذلك بعد تعرض المصفاة لهجوم.
ووفقاً لوكالة رويترز فإن مصفاة الشركة البحرينية التي تتعامل مع 380 ألف برميل يومياً، تشتري النفط الخام من السعودية عبر خط أنابيب يربط بين البلدين، وهو ما “يحرم السعودية من منفذ آخر لإنتاجها”.
وأوضحت الوكالة أن الشركة البحرينية تعتبر مصدراً رئيسياً لمنتجات الوقود، بما في ذلك الديزل ووقود الطائرات والنافثا، إلى دول في الشرق الأوسط وآسيا.
وبذلك تنضم السعودية والبحرين إلى الإمارات والكويت والعراق التي خفضت إنتاجها النفطي نتيجة الحرب، فيما أوقفت قطر إنتاج الغاز الطبيعي المسال وأعلنت حالة القوة القاهرة التي تسمح لها بتعليق التزاماتها ووقف الشحنات.
وكانت السعودية قد أعلنت في وقت سابق إغلاق أكبر مصفاة في المملكة (رأس تنورة)، وبرغم أنها سارعت لتحويل شحنات النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، فإن ذلك لم يجنبها تخفيض الإنتاج.
وتوقفت حركة ناقلات الوقود في مضيق هرمز بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي فجرت تصعيداً غير مسبوق في المنطقة بأكملها، حيث شنت إيران هجمات مكثفة على القواعد الأمريكية في المنطقة وهاجمت ناقلات النفط الأمريكية والبريطانية.
وارتفعت أسعار النفط الخام عالميا اليوم الإثنين إلى أعلى مستوى منذ عام 2022، حيث بلغ سعر البرميل 119 دولاراً مع افتتاح التداول نتيجة انخفاض الإمدادات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news