العربي نيوز:
تعرض كيان الاحتلال الاسرائيلي لهجوم يمني مفاجئ ومباغت، على خلفية تصاعد وتيرة الحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران منذ صباح السبت (28 فبراير) بهدف اسقاط النظام الايراني ومؤسسات الدولة وتدمير الحرس الثوري الايراني وقدراته العسكرية والصاروخية.
اكدت هذا الشرطة الالمانية بإعلانها عن أن "مواطنا يمنيا يبلغ من العمر 24 عامًا هاجم مبنى القنصلية العامة للكيان الإسرائيلي في مدينة ميونيخ ورشقه بالحجارة وحاول اقتحامه، الساعة 11:20 صباحا، وهو يصرخ بعبارة "الله أكبر"، قبل أن يتم اعتقاله من عناصر الامن في الموقع.
ونقلت صحيفة "جي بوست" الاسرائيلية، عن شرطة ميونخ، إن الهجوم وقع قرابة الساعة 11:20 صباحًا، عندما لاحظ عناصر الشرطة المكلفون بحماية القنصلية شخصًا يلقي أجسامًا على المبنى، تبين لاحقا أنها حجارة، قبل ان يحاول اقتحام مبنى القنصلية وهو يصرخ الله اكبر".
مشيرة إلى أن الهجوم اثار استنفارا امنيا واسعا بمحيط القنصلية وأن "المشتبه به وضع حقيبة ظهر تحتوي على مواد مجهولة أمام المبنى، ما أثار مخاوف من احتمال احتوائها على مواد متفجرة. وعلى إثر ذلك فرضت الشرطة طوقا أمنيا واسعا حول منطقة كاروليننبلاتس في وسط ميونيخ".
وذكرت أن "تم تعليق حركة الترام في المنطقة مؤقتا إلى حين انتهاء إجراءات التفتيش، وأخلت الشرطة المنطقة من المدنيين كإجراء احترازي، قبل أن يتولى خبراء المتفجرات بوحدة الشرطة الجنائية في ولاية بافاريا فحص الحقيبة. وبعد الفحص، أعلن الخبراء عدم وجود خطر داخلها". وفق
الصحيفة
.
ونقلت الصحيفة عن شرطة ميونخ قولها: إن "المشتبه به يواجه اتهامات تشمل إتلاف ممتلكات عامة ومقاومة عناصر الشرطة". مضيفة: إنه "نُقل لاحقا إلى مستشفى بعد اعتباره خطرا محتملا على نفسه وعلى الآخرين"، و"من المبكر تحديد ما إذا كان الحادث سيصنف كـ جريمة كراهية".
لكنها أكدت أن "التحقيق جارٍ لمعرفة ما إذا كان الهجوم مرتبطة بدوافع سياسية أو أيديولوجية"، ونقلت عن قنصل الكيان في جنوب المانيا، تاليا لادور فريشر، شكره و"تقديره سرعة استجابة الشرطة الألمانية في التعامل مع الحادث، وأهمية إدراك المخاطر التي تشكلهاالأيديولوجيات الدافعة للإرهاب".
ويترافق الهجوم اليمني، مع اطلاق كيان الاحتلال الاسرائيلي تسريبات جديدة بشأن اليمن وجماعة الحوثي الانقلابية، على خلفية الحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران منذ صباح السبت (28 فبراير)، واستعدادات اجهزة امن وجيش الاحتلال لانخراط جماعة الحوثي في الحرب كباقي فصائل المقاومة.
جاء هذا في تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية نقل عن مصادر في جيش الاحتلال الاسرائيلي، إن "مسؤولين في جيش الاحتلال "دهشتهم من عدم تنفيذ الحوثيين هجمات ضد إسرائيل حتى الآن. رغم توقعات دخولها الصراع في مرحلة مبكرة. لكن احتمال مشاركتها لاحقًا لا يزال قائمًا". وفق
الصحيفة
.
مشيرة إلى أن "الحوثيين كانوا آخر حلفاء إيران الذين واصلوا القتال لفترة طويلة خلال الحرب (العدوان على غزة) التي امتدت بين عامي 2023 و2025، حيث استمروا في إطلاق النار باتجاه إسرائيل وحظر الملاحة الاسرائيلية عبر البحر الاحمر حتى اعلان وقف إطلاق نار دائم مع حركة حماس في أكتوبر 2025".
وصدر السبت (7 مارس)، اعلان مفاجئ عن جماعة الحوثي الانقلابية، وصفه مراقبون بالمربك للمشهد، بالتزامن مع وصول حاملة الطائرات الامريكية "يو اس اس جرالد فورد" إلى البحر الاحمر، محذرين من ان انفجار الموقف في البحر الاحمر سيؤدي الى احكام ازمة تدفق الوقود عالميا، بعد اغلاق مضيق هرمز في الخليج العربي.
تفاصيل:
اعلان حوثي يربك دول المنطقة
يشار إلى أن الهجوم ليس الاول على مبنى قنصلية الكيان الاسرائيلي في مدينة ميونخ، وسبق أن اطلق رجل نمساوي من اصول بوسنة النار على المبنى في 5 سبتمبر 2024م، بالتزامن مع تصاعد العدوان الاسرائيلي وجرائم الحرب والابادة الجماعية التي ظل يرتكبها طوال عامين بحق مليوني فلسطيني محاصرين في قطاع غزة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news