الإثنين 09 مارس ,2026 الساعة: 02:28 صباحاً
نظم عشرات الموظفين النازحين، الأحد، وقفة احتجاجية أمام قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، مطالبين مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بصرف رواتبهم المتوقفة وإنهاء ما وصفوه بتجاهل معاناتهم المعيشية المتفاقمة منذ سنوات.
وقال المحتجون إن آلاف الموظفين اضطروا لمغادرة مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي والتوجه إلى مناطق الحكومة المعترف بها دولياً، بعد تعرض بعضهم للملاحقة والاعتقال بسبب مواقفهم المناهضة للجماعة وتمسكهم بالحكومة الشرعية.
وطالب المتظاهرون عضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي، ورئيس الوزراء شائع الزنداني، ووزير المالية مروان بن غانم، بالتدخل العاجل لإنصافهم وإعادة صرف رواتبهم وحقوقهم القانونية التي قالوا إنها توقفت منذ يناير 2025.
وأوضح المحتجون أن الحكومة كانت قد شكلت مطلع عام 2017 لجنة مشتركة من وزارتي المالية والخدمة المدنية لاستقبال الموظفين النازحين وصرف مرتباتهم عبر كشوفات خاصة، واستمر الصرف للمسجلين حتى مارس 2018، على أمل استيعاب بقية الموظفين لاحقاً بعد نقل مؤسسات الدولة من صنعاء إلى عدن.
لكنهم أشاروا إلى أن الحكومات المتعاقبة أعادت توزيع كشوفات المرتبات على جهات العمل دون تمكين العديد منهم من العودة إلى وظائفهم، فيما لم يتم تسجيل آخرين رغم استمرار بعضهم في العمل، خاصة في قطاعي التعليم والصحة.
وبحسب بيان المحتجين، تعرض عدد من الموظفين لإسقاط أسمائهم من كشوفات الرواتب أو حرمانهم من العلاوات وبدلات غلاء المعيشة، قبل أن يتوقف صرف المرتبات بالكامل منذ بداية عام 2025.
وفي سياق متصل، نظم موظفون من محافظة البيضاء وقفة احتجاجية مماثلة أمام بوابة وزارة المالية في عدن، مطالبين بصرف مرتباتهم المتأخرة منذ أكثر من عام، إضافة إلى مستحقات مالية متراكمة، مؤكدين أن استمرار توقف الرواتب فاقم الأوضاع المعيشية لأسرهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news