البلاد الان – خاص
أكدت الدكتورة ألفت الدبعي، عضو هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي ، أن المملكة العربية السعودية تمثل “صمام أمان” للمنطقة في ظل التحديات والمنعطفات التاريخية الكبرى التي تمر بها.
وأوضحت الدبعي في تصريح لها على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي رصده محرر “البلاد الان” أن المملكة أثبتت مرة أخرى أنها ليست مجرد عنصر في المعادلة الدولية، بل هي بوصلة الاستقرار والركيزة الأساسية لحماية النظام العربي من التفتت والتبعية.
وأشارت إلى أن الرياض نجحت في تبني لغة سياسية رفيعة المستوى، توازن بين الدفاع عن الحقوق المشروعة وبين منع محاولات جر المنطقة إلى صراعات شاملة لا تخدم إلا مصالح القوى الطموحة للتوسع.
وبرز بحسب الدبعي دور المملكة كحائط صد منيع أمام تداعيات الحروب، من خلال توحيد الصفوف الدبلوماسية، والتأكيد على أن حلول الأزمات يجب أن تنبع من الإرادة العربية الصرفة بعيداً عن التدخلات الخارجية.
ووصفت سياسة الرياض بأنها نموذج يجمع بين الحزم في الموقف والحكمة في الممارسة، مما يحمي المكتسبات الوطنية، ويصون الأمن القومي العربي، ويحول التحديات الوجودية إلى فرص لبناء تحالفات استراتيجية قائمة على احترام السيادة.
وأضافت أن هذا النهج ساهم في خفض حدة الاستقطاب الدولي في الملفات الشائكة، وجعل من الرياض الوجهة الأولى لصناعة القرار المتعلق بمستقبل السلام في الشرق الأوسط.
الدكتورة ألفت الدبعي أستاذة مساعدة في علم الاجتماع بجامعة تعز، وعضو سابق في مؤتمر الحوار الوطني ولجنة صياغة الدستور، وتُعد من الشخصيات البارزة في المسار السياسي والمصالحة اليمنية.
تعليقات الفيس بوك
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news