أعلن المتحدث الرسمي لـوزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اليوم الاحد، إنه تم اعتراض وتدمير مسيّرة في الربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة.
ويُعد حقل الشيبة الواقع في صحراء الربع الخالي النائية قليلة السكان، من أهم الأصول الإنتاجية لشركة أرامكو السعودية، إذ تبلغ طاقته الإنتاجية نحو مليون برميل يوميًا من النفط الخام العربي الخفيف، ما يجعله عنصرًا مهمًا في استقرار الإمدادات النفطية العالمية.
يمثل حقل الشيبة أحد أكبر الحقول النفطية في المملكة العربية السعودية، ويقع تحت إدارة شركة أرامكو، إذ يسهم بإنتاج كميات ضخمة من النفط الخام عالي الجودة، ما يدعم موقع المملكة ضمن كبار منتجي النفط في العالم.
ويقع الشيبة، بوصفه حقل نفط سعودي ضخم، في قلب منطقة الربع الخالي، وهي واحدة من أغنى مناطق العالم بالموارد النفطية والغازية، وتتولى شركة أرامكو السعودية تشغيله وتطويره ضمن إستراتيجيتها لتعزيز القدرة الإنتاجية طويلة الأمد.
ويعود اكتشاف حقل الشيبة إلى أواخر ستينيات القرن الماضي، عندما تمكنت شركة أرامكو من تحديد مكامن كبيرة من النفط العربي الخفيف منخفض الكبريت، وهو أحد أنواع النفط الأكثر طلبًا في الأسواق العالمية.
وتشير تقديرات أرامكو إلى أن احتياطيات الحقل تبلغ نحو 13.6 مليار برميل من النفط الخام، إضافة إلى ما يقارب 25 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، ما يجعله أحد أهم الأصول الهيدروكربونية في المملكة، وفق قاعدة بيانات الحقول العالمية لدى منصة الطاقة المتخصصة.
وشملت خطة تطوير حقل الشيبة إنشاء 145 بئرًا للإنتاج، إلى جانب 3 معامل لفصل الغاز ومرافق تشغيلية وسكنية متكاملة للموظفين داخل الصحراء، حيث استغرقت عمليات البناء والتطوير سنوات طويلة قبل بدء الإنتاج.
وبدأ الإنتاج التجاري من حقل الشيبة عام 1998 بطاقة بلغت نحو 500 ألف برميل يوميًا، قبل أن تنفذ أرامكو توسعات لاحقة رفعت الإنتاج تدريجيًا إلى 750 ألف برميل يوميًا ثم إلى نحو مليون برميل يوميًا في عام 2016.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news