أصدر مجلس شباب ردفان بياناً عاجلاً أعرب فيه عن بالغ قلقه واستنكاره الشديد إزاء الحادثة الأليمة التي شهدتها منطقة حلية بمديرية حالمين، والتي تضمنت نهباً لسلاح تابع لقوة عسكرية، وما رافقها من سقوط قتلى وجرحى من أفراد القوة المسلحة.
ووفقاً للبيان الصادر عن المجلس، فإن المعلومات المتداولة تشير إلى خروج قواطر محمّلة بالأسلحة من العاصمة المؤقتة عدن، متجهة إلى مناطق أخرى، وعند وصول قاطرتين منها إلى منطقة حلية، تعرّضت القافلة لمحاولة نهب وسرقة منظمة من قبل بعض الأفراد الذين كانوا ضمن القوة المرافقة نفسها.
وأدى ذلك إلى وقوع اشتباكات مسلحة عنيفة أسفرت عن مقتل اثنين من أفراد القوة العسكرية، وإصابة أكثر من أربعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، قبل أن يتمكن الجناة من نهب عدد من الأسلحة النارية والمسددات التابعة للدولة.
وأدان مجلس شباب ردفان هذه الحادثة بأشد العبارات، مؤكداً أن نهب سلاح الدولة أو الاعتداء على أفراد القوات العسكرية يمثل جريمة خطيرة تمس المؤسسة العسكرية الوطنية، وتُعد إساءة صريحة للقيم الوطنية والمواطنة الصالحة.
وأشار المجلس في بيانه إلى استغرابه الشديد من غياب موقف واضح أو تحرك جاد من الجهات الأمنية المختصة في مديرية حالمين تجاه هذه الواقعة الخطيرة، لافتاً إلى أن المديرية نفسها شهدت تحركات لمنع أنشطة شبابية سلمية تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بين شباب المنطقة، مما يثير تساؤلات حول أولويات الأجهزة الأمنية.
وشدد المجلس على أن سيادة القانون يجب أن تطبق على الجميع دون استثناء، محذراً من أن التهاون مع مثل هذه الجرائم قد يفتح الباب أمام الفوضى العارمة، ويقوض ثقة المجتمع بالمؤسسات الأمنية والعسكرية على حد سواء.
كما دعا المجلس أبناء ردفان إلى التمسك بالقيم الوطنية والأخلاقية، ورفض أي ممارسات تمس أمن المجتمع أو تسيء إلى سمعة المنطقة وتاريخها العريق، مؤكداً أن شباب ردفان هم درع الوطن وحماة استقراره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news