أعلن نحو 470 برلمانياً من دول مختلفة حول العالم دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وإعلانه تشكيل “حكومة مؤقتة”، في خطوة قال منظموها إنها تعكس اتساع التأييد الدولي لأحد أبرز أطراف المعارضة الإيرانية.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر دولي عُقد عبر الإنترنت من باريس بعنوان “إيران على مفترق طرق: دعم خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل إيران”، بمشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية ودبلوماسية من أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية.
وخلال المؤتمر، قالت النائبة الفرنسية كريستين أريغي إن نحو 470 برلمانياً وقعوا خلال أقل من 72 ساعة على بيان دعم لإعلان “الحكومة المؤقتة” التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 28 فبراير الماضي، مشيرة إلى أن الموقعين ينتمون إلى برلمانات عدة في دول مختلفة.
وتحدثت في المؤتمر مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، معتبرة أن الإعلان عن الحكومة المؤقتة يهدف – بحسب قولها – إلى تقديم إطار سياسي لمرحلة انتقالية محتملة في إيران.
كما شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات السياسية الدولية، من بينهم الجنرال الأمريكي المتقاعد جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، وليام فوكس وزير الدفاع البريطاني الأسبق، وجون بيركو الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، وديفيد جونز عضو البرلمان البريطاني، إلى جانب السفير الأمريكي الأسبق روبرت جوزيف والقاضي لويس فريه المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
وخلال مداخلاتهم، عبّر عدد من المتحدثين عن دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بوصفه أحد أطراف المعارضة للنظام الإيراني، مؤكدين – بحسب تصريحاتهم – أن مستقبل النظام السياسي في إيران ينبغي أن يحدده الإيرانيون أنفسهم.
ويقول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن خطته السياسية تتضمن إقامة نظام جمهوري قائم على الانتخابات الحرة وسيادة القانون، في حال حدوث انتقال سياسي في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news