عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، السبت، لقاءً موسعاً ضم حشداً من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية وأسر شهداء "11 فبراير"، أطلقت خلاله القاهرة رسائل حازمة تعيد تعريف قواعد الاشتباك السياسي في المحافظة.
وبروحٍ تملؤها الثبات، أكد رئيس تنفيذية شبوة، الشيخ لحمر علي لسود، أن المجلس الانتقالي يظل الصخرة التي تتحطم عليها محاولات الالتفاف على قضية الجنوب، مشدداً على أن "حكومة الأمر الواقع" لن تنجح بقراراتها "القهرية" في ثني القيادة عن هدفها الأسمى وهو استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وبلهجةٍ لا تقبل المواربة، جدد اللقاء مطالب أبناء شبوة بضرورة الإيقاف الفوري ومحاسبة القيادات العسكرية والأمنية المتورطة في الجريمة التي استهدفت المتظاهرين السلميين في "يوم الشهيد الجنوبي" (11 فبراير الماضي)، محذرين من أن تجاهل إنصاف الضحايا يغذي الاحتقان الشعبي. كما أعلن المجتمعون رفضهم القاطع لأي تغييرات تستهدف القيادات العسكرية الجنوبية، معتبرين هذه الخطوات مساساً مباشراً باستقرار المحافظات المحررة ومكتسبات شعب الجنوب.
واختتم اللقاء بمخرجاتٍ سياسيةٍ وازنة، أبرزها تجديد التفويض المطلق للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، والتأكيد على المضي خلف قيادته حتى تحقيق الاستقلال، في رسالةٍ واضحة مفادها أن شبوة، برغم كل الضغوط، تظل الحصن المنيع للمشروع الجنوبي، رافضةً أي وصاية أو قرارات لا تعبر عن إرادة أبنائها وتضحيات شهدائها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news