أثارت تصريحات رئيس مجلس النواب الأمريكي "مايك جونسون" عن أسباب الحرب ضد إيران، ضجة عالمية، وأشعلت تلك التصريحات كافة مواقع التواصل الإجتماعي ومنصات السوشال ميديا، سواء داخل أمريكا، أو في شتى أرجاء العالم.
فقد ظهر المسؤول الأمريكي على قناة CNN الأمريكية
في خطاب رسمي ليكشف سبب صادم للحرب ضد إيران، وقال "مايك جونسون" نحن لسنا في حالة حرب، وما حدث منذ أيام قليلة هو أننا وجهنا ضربة لإيران لكي نحمي المواطنين الأمريكيين والقوات الأمريكية من أي اعتداء إيراني".
هذا التبرير الأمريكي قوبل بعاصفة من الاستهجان، وانتقادات لاذعة، وشن المعارضين للحرب حملة شعواء ضد خطاب رئيس مجلس النواب الأمريكي، مؤكدين أن ترامب وإدارته الحمقاء يعيشون حالة من التخبط فالرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يكشف في كل يوم سبب اخر للحرب، وحتى كبار المسؤولين في إدارة ترامب العسكريين والمدنيين لا يتفقون في تصريحاتهم على سبب محدد، وكل مسؤول أمريكي يورد سببا للحرب يناقضه مسؤول اخر.
"توماس ماسي"
النائب في مجلس النواب الأمريكي
حسم الجدل، وأكد إن الحرب على إيران ما كانت لتحدث لولا مجرم الحرب "نتنياهو" وقال أنه هو الذي يقف وراء هذه الحرب، فأمريكا ليس لها أي فائدة من هذه الحرب، فيما أكد مشاهير أمريكيين آخرين، وأبرزهم الصحفي الأمريكي الشهير "تاكر كارلسون"
أن نتنياهو يهدد بفضح ترامب بملفات جيفري إبستين إذا لم يشن الحرب ضد إيران، إضافة إلى ذلك فإن الغالبية الساحقة من الأمريكيين لا يؤيدون هذه الحرب، واستدل على ذلك بالإشارة إلى أن ترامب لم يأخذ الإذن من الكونجرس الأمريكي لأنه يعلم أنه لن يحصل على الموافقة.
قناة الجزيرة القطرية من جانبها، فضحت زعيم الحوثيين " عبد الملك الحوثي" وكشفت لماذا لم يتدخل في الحرب لمساندة إيران، واكتفى بتوجيه دعوة لانصاره للخروج في مظاهرات حاشدة للتضامن مع إيران دون أن يعلن أي تدخل عسكري لمواجهة إسرائيل وأمريكا في حربهما ضد إيران، وتلك خدعة من قبل زعيم الحوثيين لجأ إليها ليوهم الجميع أنه ليس العوبة بيد إيران وأنه هو وحده صاحب القرار الأخير للدخول في الحرب أو عدم المشاركة.
هذه الخدعة لزعيم الحوثيين كشفها وزير الخارجية الإيراني " عباس عراقجي" وسببت الحرج لزعيم الحوثيين، فقد ظهر عراقجي على قناة الجزيرة الفضائية، ليكشف سبب عدم مشاركة الميليشيات الطائفية الموالية لإيران، سواء حزب الله اللبناني أو نظيره العراقي أو ميليشيات الحوثي، فقد سأله المذيع ما ينتظره منهم في هذه المواجهة، ليرد عراقجي أن إيران لا تنتظر أي مساندة من تلك الأطراف.
تصريحات عراقجي تهدف لسببين رئيسيين الأول هو أن إيران ليست دولة ضعيفة، بل هي دولة قوية تستطيع مواجهة وصد الهجوم الإسرائيلي _ الأمريكي، وقدرتها على رد الصاع صاعين، وهو ما ذكره عراقجي في حديثه لقناة الجزيرة، أما السبب الثاني الذي لم يكشفه عراقجي فهو أنه في حال قيام تلك الميليشيات بمهاجمة إسرائيل أو أمريكا هو أمر يخصها هي ولا علاقة لطهران بذلك، حتى لا تتحمل أية تبعات جراء ذلك.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news