دولية
(الأول) وكالات:
فجّر وزير الخارجية الإيراني الأسبق، مانوشهر متقي، موجة من الجدل العالمي اليوم بعد إشادته العلنية بفتوى دينية تدعو إلى قتل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً إياها بـ "العمل الشجاع".
وتأتي هذه التصريحات الصادمة في وقت كشفت فيه شبكة "فوكس نيوز" عن تناقض صارخ؛ حيث تعيش ابنة متقي "زهرا" في مدينة نيويورك مع زوجها ناصر أسدي نازاري، الذي يشغل منصب الممثل الثالث في البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة.
هذا التحريض المباشر من شخصية بارزة في النظام الإيراني أعاد تسليط الضوء على وجود أقارب المسؤولين الإيرانيين في الولايات المتحدة، خاصة بعد واقعة فصل ابنة علي لاريجاني من جامعة "إيموري" مؤخراً.
وتزامن ذلك مع مشادات كلامية حادة في مجلس الأمن بين السفير الإيراني والمبعوث الأمريكي مايك والتز، الذي رفض دعوات طهران لـ "التحلي بالأدب"، مذكراً العالم بسجل النظام في قمع شعبه، وسط صمت مطبق من البعثة الإيرانية في نيويورك حيال صلة القرابة التي تجمع المحرض متقي بعائلته المقيمة على الأراضي الأمريكية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news