التصعيد الأمريكي-الاسرائيلي ضد إيران يكمل أسبوعه الأول ومساعٍ لوقف الحرب (تفاصيل)
المجهر - متابعة خاصة
الجمعة 06/مارس/2026
-
الساعة:
10:38 م
تتواصل المواجهات العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في وقت بدأ فيه الحديث عن تحركات دولية لوقف الحرب، بعد مرور أسبوع كامل على انطلاقها، وسط تصعيد ميداني مستمر وواسع شمل ضربات جوية وهجمات بالصواريخ والمسيّرات.
وأعلنت إيران، مساء الجمعة، إطلاق رشقة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة، في إطار ردّها على الهجوم الأميركي-الإسرائيلي الذي أدى في يومه الأول إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأكد المقر المركزي للقوات المسلحة الإيرانية أن هجوماً استهدف موقعاً لانتشار الجنود الأميركيين في البحرين وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية، أن قوات إيرانية أطلقت سبع طائرات مسيّرة هجومية على أحياء سكنية في البحرين، محذّرة من أن استهداف المدنيين "لن يمر دون رد".
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمّر مخبأً تحت الأرض يعود للمرشد الإيراني أسفل مجمع قيادة النظام في طهران، موضحاً أن نحو 50 طائرة حربية شاركت في قصف الموقع الذي صُمّم كمنشأة طوارئ ويُستخدم من قبل كبار المسؤولين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرات ألقت نحو 100 قنبلة خارقة للتحصينات على الموقع، مع تقديرات بوجود قادة إيرانيين داخله وقت الهجوم.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة دقيقة في طهران استهدفت مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى، دون الكشف عن هويته أو نتائج العملية.
وفي السياق، سُمعت انفجارات قوية في طهران عصر الجمعة، مع تصاعد أعمدة الدخان شرق المدينة، في وقت تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ضربات أميركية وإسرائيلية على العاصمة.
كما أفادت تقارير بوقوع انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية، فيما استهدفت طائرة مسيّرة سفينة في مضيق هرمز ما أدى إلى اندلاع حريق فيها.
وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً لسكان منطقة صناعية في مدينة قم الإيرانية بضرورة الإخلاء.
وفي الداخل الإيراني، انتشرت قوات الحرس الثوري وقوات الأمن في شوارع طهران، ونصبت نقاط تفتيش عديدة في محاولة لمنع أي تظاهرات ضد النظام.
وأفاد سكان بأن عناصر مسلحة بلباس مدني وعسكري تقوم بتفتيش السيارات والهواتف، بينما تتمركز آليات مدرعة قرب الحواجز، ما أدى إلى تراجع حركة السير واختفاء الازدحام المعتاد في العاصمة.
إلى ذلك، ذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية أن حصيلة القتلى داخل إيران منذ بداية الحرب بلغت 1230 قتيلاً.
وتحدثت تقارير دولية عن سقوط 13 قتيلاً في دول الخليج، بينهم سبعة مدنيين، بينهم طفلة تبلغ 11 عاماً في الكويت، كما ارتفع عدد القتلى في إسرائيل اإلى عشرة أشخاص.
على الصعيد السياسي، كشف الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عن جهود دولية للوساطة لوقف الحرب، مؤكداً التزام بلاده بتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكنه شدد على أن إيران لن تتردد في الدفاع عن كرامتها وسيادتها، في حين لم يكشف عن الدول التي تقود هذه الوساطة.
بدوره، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن بلاده تواصل جهودها للوساطة لوقف الحرب، محذراً من أن استمرارها "سيكون له ثمن كبير".
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن أي اتفاق لإنهاء الحرب لن يتم دون "استسلام غير مشروط" من جانب إيران.
وأضاف أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيعملون بعد ذلك على إعادة بناء إيران اقتصادياً وجعلها أكبر وأقوى من أي وقت مضى، مضيفاً "سيكون لإيران مستقبل عظيم".
اقتصاديا، أثّرت الحرب على إيران في أسبوعها الأول، على الأسواق المالية، إذ تراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بأكثر من 900 نقطة، بينما انخفض كل من مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" بنحو 1.6%.
وقفزت أسعار النفط بأكثر من 8.5% في نهاية تعاملات الجمعة، لتواصل حصد المكاسب للجلسة السادسة على التوالي مع استمرار انقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط جراء الحرب الإيرانية.
وجاء ذلك، بعد أن طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بالاستسلام غير المشروط، مما أثار مخاوف من حرب طويلة الأمد ستؤدي إلى اضطراب متسلسل في الإمدادات العالمية.
تابع المجهر نت على X
#التصعيد العسكري
#الشرق الأوسط
#إيران
#الولايات المتحدة
#إسرائيل
#صواريخ باليستية
#طيران مسيّر
#الدفاعات الجوية
#الأسواق المالية
#أسعار النفط
#ترامب
#الحرس الثوري
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news