قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الطريق أمام أي حلول وسطى مع النظام الإيراني، معلناً في تصريحات اليوم الجمعة، أنه لن يكون هناك أي اتفاق مع طهران إلا بـ "الاستسلام غير المشروط".
ووصف ترمب سير العمليات العسكرية في إيران بالممتاز، مؤكداً أن القوات الأمريكية دمرت البحرية الإيرانية بالكامل، مما أفقد طهران القدرة على ممارسة تهديداتها السابقة، معتبراً أن استهدافها لدول الخليج كان "خطأً فادحاً"، وكشف في هذا الصدد عن توجه دولة الإمارات لتجميد الأصول الإيرانية.
وفيما يتعلق بمستقبل الحكم في طهران، أكد ترمب أن عملية اختيار "قائد عظيم ومقبول" ستتم بسهولة، مستشهداً بما فعله سابقاً في الملف الفنزويلي.
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه لا يعترض على وجود "قائد ديني" في إيران، بشرط أن يعامل الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل جيد. ووعد ترمب بأنه فور الاستسلام واختيار القيادة الجديدة، ستعمل واشنطن مع حلفائها وشركائها على إنقاذ إيران من "الهاوية والانهيار" وتعزيز اقتصادها، مطلقاً شعاره الجديد: "لنجعل إيران عظيمة مرة أخرى".
بالتزامن مع هذه الضغوط، كشف عضو في هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة الإيراني عن حالة من الفراغ في "وصية السلطة"؛ حيث أكد أن المرشد علي خامنئي لم يترك وصية خاصة أو اسماً محدداً أو حتى إشارة لتعيين خليفة له، مما يفتح الباب أمام صراعات داخلية على السلطة في وقت تواجه فيه البلاد حملة عسكرية مدمرة وضغوطاً دولية غير مسبوقة.
وفي رسالة لتهدئة الأسواق العالمية، أكد ترمب أن الارتفاع الحالي في أسعار الطاقة هو أمر "مؤقت"، مشدداً على أن الأسعار ستعود للانخفاض قريباً مع استمرار العمليات العسكرية التي "تبلي فيها الولايات المتحدة بلاءً حسناً للغاية"، حسب وصفه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news