انتقد الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم أداء الحكومة الحالية برئاسة الدكتور شائع الزنداني، معتبرًا أن حجم التغيير على أرض الواقع ما يزال محدودًا مقارنة بالوعود الكبيرة التي رافقت تشكيل الحكومة.
وقال الأعسم في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، تحت وسم #حكومة_الزنداني_وداني_على_مداني، إن الحكومة جاءت وسط وعود بإحداث تحول كبير في الأوضاع المعيشية والخدمية، واستعادة الأموال المنهوبة وضبط مسار الدولة، إلى جانب صرف الرواتب وتحقيق التنمية.
وأشار إلى أن المواطنين استقبلوا هذه الوعود بقدر كبير من التفاؤل، خاصة مع ما وصفه بالبداية المشجعة للحكومة، والتي لمس فيها الناس تحسنًا نسبيًا في خدمة الكهرباء التي كانت تمثل إحدى أكبر الأزمات في حياتهم اليومية.
وأضاف الأعسم أن ذلك التحسن لا يزال محدودًا مقارنة بحجم التوقعات والوعود التي قُدمت، مؤكدًا أن كثيرًا من الأزمات ما تزال قائمة، مثل مشكلات الرواتب وارتفاع الأسعار وأزمات الخدمات الأساسية كالمياه والغاز والصرف الصحي.
ولفت إلى أن مظاهر الفساد والقصور الإداري، بحسب وصفه، ما تزال حاضرة، في ظل استمرار معاناة الموظفين من تأخر الرواتب وضعفها، منتقدًا في الوقت ذاته زيادة عدد الوزراء رغم الصعوبات الاقتصادية.
كما عبّر الكاتب عن قلقه من أن يتحول بعض الصحفيين والنشطاء إلى أدوات للدفاع عن السلطة بدلًا من تمثيل صوت المواطنين، مشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في الموازنة بين دعم جهود الحكومة وممارسة الدور الرقابي والنقدي.
وأكد الأعسم في ختام منشوره أنه رغم الانتقادات، فإن دعم جهود الحكومة يبقى ضروريًا، لأن فشلها ستكون له كلفة باهظة على المواطنين، خاصة الفئات البسيطة التي تتحمل تبعات الأزمات.
واختتم بالقول إن الدكتور شائع الزنداني يعد سادس رئيس حكومة يستقر في قصر معاشيق، معربًا عن أمله في أن تنجح حكومته في تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، بعيدًا عن الاجتماعات والوعود، بما يخفف معاناة المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news