أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية بوقوع أضرار جسيمة في عدة مبانٍ بمواقع مختلفة وسط إسرائيل، إثر دفعة صاروخية إيرانية مكثفة استهدفت المنطقة مساء الخميس.
وفيما أكدت الشرطة الإسرائيلية تعاملها مع عدة مواقع سقطت فيها شظايا صاروخية، أشارت التقارير الميدانية إلى وقوع خسائر مادية واضحة دون تسجيل بلاغات عن إصابات بشرية حتى اللحظة.
وكشفت القناة 12 العبرية عن استخدام إيران لصواريخ "انشطارية" في هجومها الأخير، مما أدى إلى تناثر الشظايا على نطاق واسع في منطقة تل أبيب الكبرى عقب عمليات الاعتراض. وأكد شهود عيان اندلاع حريق ضخم في أحد المواقع المستهدفة داخل المدينة، بينما رُصدت أضرار مادية في ثلاثة مواقع على الأقل في تل أبيب ومحيطها، وسط استنفار لفرق الإطفاء والإنقاذ للسيطرة على النيران المشتعلة.
وعلى الجانب الآخر، أعلن "مقر خاتم الأنبياء" الإيراني في بيان عاجل عن إطلاق أسراب من المسيّرات المدمرة باتجاه الأراضي المحتلة، مؤكداً استهداف قاعدة "رمات دايفيد" الجوية وموقع "ميرون" الاستراتيجي. وتزامن هذا الإعلان مع دوي صفارات الإنذار في بلدة المالكية بالجليل الأعلى، بالإضافة إلى استنفار في منطقة الأغوار بعد رصد تسلل طائرات مسيرة في أجوائها.
ويأتي هذا التصعيد ليعكس تحولاً في التكتيكات العسكرية الإيرانية عبر استخدام الرؤوس الحربية الانشطارية لضمان إحداث أكبر قدر من الأضرار المادية وتشتيت قدرات المنظومات الدفاعية الإسرائيلية، التي تواصل محاولات التصدي للصواريخ والمسيّرات المتدفقة من عدة جبهات، في ليلة وصفتها وسائل إعلام عبرية بأنها من أكثر الليالي اضطراباً في المركز.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news