كريتر سكاي/خاص:
سادت حالة من الحزن والصدمة في أوساط الجالية اليمنية بالمملكة العربية السعودية، عقب الإعلان عن وفاة الشاب المغترب جميل محمد صبر، في واقعة مؤلمة أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات حول الضغوط النفسية التي تعرض لها الفقيد مؤخراً.
تفاصيل الواقعة
وبحسب المصادر لكريتر سكاي، فقد عُثر على "جميل صبر" متوفى في مقر إقامته بالعاصمة الرياض. وفور تلقي البلاغ، باشرت الجهات الأمنية والمختصة في الرياض إجراءاتها القانونية والمعاينة والتحقيق لكشف ملابسات الوفاة وتحديد أسبابها بدقة، في انتظار صدور التقرير الرسمي.
ضحية "الإساءات الإلكترونية"
وضجت منصات التواصل الاجتماعي بحديث واسع النطاق يربط بين رحيل "صبر" وبين حملة التنمر القاسية والإساءات الممنهجة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية. وأشار ناشطون ومقربون من الفقيد إلى أن:
الضرر النفسي: الهجوم المتواصل والسخرية التي طالت الفقيد عبر "السوشيال ميديا" تسببت له بضيق شديد وعزلة.
المسؤولية الأخلاقية: تصاعدت الأصوات المطالبة بوضع حد لظاهرة القتل المعنوي والتنمر التي قد تؤدي بضحاياها إلى نهايات مأساوية.
دعوات للتحقيق والإنصاف
وطالب نشطاء يمنيون بضرورة محاسبة كل من شارك في حملات التحريض أو الإساءة للفقيد، معتبرين أن الكلمة الجارحة قد تكون أشد فتكاً من الرصاص.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news