أعلنت منظمة الهجرة الدولية (IOM) أن أكثر من 4 آلاف شخص نزحوا داخلياً في اليمن خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة استمرار التحديات الأمنية والأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وقالت المنظمة في تقرير تتبع النزوح، الأربعاء، إنها رصدت 733 أسرة تتكون من 4,398 شخصاً، نزحت مرة واحدة على الأقل، خلال الفترة بين 1 يناير/كانون الثاني و28 فبراير/شباط 2026.
وأضاف التقرير أن نحو 57% من إجمالي حالات النزوح الجديدة المُسجّلة منذ بداية العام كانت في محافظة مأرب (418 أسرة)، تليها حضرموت بـ122 أسرة، ثم تعز (120)، والحديدة (27)، والجوف (18)، والضالع (13)، فيما شهدت شبوة نزوح 9 أسر، و4 أسر في المهرة، إضافة إلى أسرتين في لحج.
وأشارت مصفوفة النزوح (DTM) التابعة لمنظمة الهجرة، إلى أن 95% من إجمالي حالات النزوح في الأسبوع الماضي (36 أسرة)، غادرت مناطقها الأصلية جراء العوامل والظروف الاقتصادية المرتبطة بالصراع، فيما نزحت 13 أسرة (5%) نتيجة المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن.
وأوضح التقرير أن الأسبوع الماضي (22 - 28 فبراير/شباط الماضي)، شهد نزوح 38 أسرة تتألف من 228 شخصاً، وبانخفاض قدره 41% عن الأسبوع السابق له، الذي شهد نزوح 64 أسرة (384 شخصاً).
وأردف أن حالات النزوح الجديدة في الأسبوع الماضي، كانت في ثلاث محافظات، أغلبها في مأرب؛ وبعدد 29 أسرة (قدمت إليها من إب والحديدة)، و8 أسر في حضرموت (داخليا ومن مأرب)، مقابل أسرة واحدة في الحديدة (من تعز).
ونوّهت مصفوفة النزوح إلى أن أكثر من ثلث الأسر النازحة الجديدة؛ وبنسبة 34% أبلغت عن احتياجها للمساعدات الغذائية، ومثلها لخدمات المأوى (Shelter)، و16% للدعم النقدي، الغذائية، فيما تفتقر 11% لسُبل العيش.
وأفادت "الهجرة الدولية" أنها رصدت 20 أسرة نازحة إضافية في محافظات مأرب (12)، وتعز (5)، وحضرموت (3)، لم يشملها تقرير الأسبوع قبل الماضي، "وقد أضيفت هذه الأرقام إلى إجمالي النزوح التراكمي المسجل منذ بداية العام".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news