أعلنت وزارة الدفاع السعودية، فجر الأربعاء 4 مارس/ آذار 2026م، اعتراض وتدمير تسع طائرات مسيّرة واثنين صوارخ نوع (كروز) فور دخولها أجواء المملكة، في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية "الجبانة والغاشمة" كما تصفها المملكة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، اللواء الركن تركي المالكي، في تدوينة على إكس رصدها "بران برس"، أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع المسيّرات على الفور، وتمكنت من إسقاطها قبل بلوغ أهدافها.
وفي السياق، أكد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها وصون أراضيها وحماية المواطنين والمقيمين، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
وشدد المجلس، خلال اجتماعه مساء الثلاثاء، على وقوف المملكة الكامل وتضامنها مع الدول الشقيقة التي تعرضت لهجمات إيرانية، مؤكدًا تسخير جميع الإمكانات لدعمها ومساندتها فيما تتخذه من إجراءات للتصدي لتلك الاعتداءات التي وصفها بالمقوضة لأمن المنطقة واستقرارها.
وطبقًا لوكالة الأنباء "واس"، استعرض المجلس مستجدات الأحداث في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا، مشيدًا بما عبّر عنه قادة الدول الصديقة من إدانة الاعتداءات الإيرانية التي طالت السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن.
كما اطّلع مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة الدول الشقيقة والصديقة بشأن التطورات الإقليمية، مثمنًا مواقف الإدانة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى الأردن.
وفي سياق متصل، تابع المجلس الجهود المبذولة لتقديم الضيافة والتسهيلات لمواطني دول مجلس التعاون العالقين في مطارات المملكة، والعمل على توفير سبل الراحة لهم إلى حين تهيؤ الظروف المناسبة لعودتهم إلى بلدانهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد غير مسبوق تشهده المنطقة، عقب الهجمات العسكرية المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير على أهداف داخل إيران، والتي أسفرت، بحسب تقارير، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة البارزين.
في المقابل، توعدت طهران بالرد واستهداف القواعد الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع وتيرة التوتر وأثار مخاوف من اتساع رقعة الصراع ليشمل دولاً مجاورة واستمراره لفترة طويلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news