شهدت محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، الثلاثاء 3 مارس/ آذار 2026م، حفلًا تكريميًا مهيبًا لتخريج 400 حافظ وحافظة لكتاب الله تعالى من مختلف الفئات العمرية، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة اللواء سلطان العرادة، وبدعم من جمعية إنسان الخيرية في دولة الكويت، وتنفيذ مؤسسة كافل الإنسانية التنموية الخيرية.
وفي الحفل حضور رسمي وشعبي واسع، حيث نقل وكيل محافظة مأرب عبدربه مفتاح تحيات وتهاني قيادة السلطة المحلية، مؤكدًا أن الاحتفاء بتخريج هذه الكوكبة من الحفاظ والحافظات يمثل مصدرًا للفخر والاعتزاز للمحافظة التي تحتضن أبناء اليمن من مختلف المحافظات، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأشاد مفتاح بالدور الذي تضطلع به مؤسسة كافل في تنفيذ المشاريع التنموية والإنسانية، لا سيما في مجال تنمية الإنسان وبناء وعيه وقيمه، معبرًا عن شكره وتقديره لدولة الكويت قيادةً وشعبًا، ممثلةً بجمعية إنسان الخيرية، على دعمها المتواصل لمشاريع تعليم القرآن والمبادرات الخيرية في المحافظة.
من جانبه، أوضح أمين عام مؤسسة كافل غالب الظفري أن تخريج 400 حافظ وحافظة يجسد ثمرة استثمار حقيقي في بناء الإنسان، مؤكدًا أن المؤسسة تنطلق من قناعة راسخة بأن القرآن الكريم يشكل الركيزة الأساسية في إعداد جيل متوازن يحمل القيم ويسهم في نهضة وطنه.
وقال "الظفري": "إن دعم المراكز القرآنية ورعاية الحلقات يمثل التزامًا أخلاقيًا واستراتيجيًا يعكس قناعة المؤسسة بأن الاستثمار في تعليم القرآن هو أرقى أنواع الاستثمار". كما توجه بالشكر والعرفان لجمعية إنسان الخيرية بدولة الكويت، معتبرًا دعمها شراكة أصيلة أسهمت في إنجاح هذا المنجز المبارك.
بدوره، أكد مدير عام المؤسسة محمد المبرق أن تخريج هذا العدد من الحفاظ والحافظات يأتي ثمرة شراكة صادقة وعطاء مبارك من جمعية إنسان الخيرية بدولة الكويت، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يمهد لمرحلة جديدة تستهدف توسيع نطاق الاستفادة وتمكين شريحة أوسع من حمل رسالة القرآن علمًا وعملًا وسلوكًا.
كما كشف مدير الإدارة التعليمية بالمؤسسة زكريا الفقيه أن عدد المراكز القرآنية التابعة للمؤسسة بلغ هذا العام 75 مركزًا، تضم أكثر من 140 حلقة تحفيظ، يستفيد منها ما يزيد على 2000 طالب وطالبة.
وأشار إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الجهود المبذولة بدعم كريم من جمعية إنسان الخيرية، وأن الإدارة التعليمية ماضية في تطوير برامج التحفيظ وتعزيز البيئة التعليمية الحاضنة لأبناء المحافظة.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الحفاظ والحافظات والمعلمين والمعلمات وسط أجواء إيمانية مؤثرة، حيث شدد المتحدثون على أن حفظ القرآن يمثل بداية الطريق، وأن المسؤولية الحقيقية تكمن في ترجمة تعاليمه إلى سلوك وأخلاق وخدمة للمجتمع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news