أفادت مصادر دبلوماسية بأن الولايات المتحدة أصدرت توجيهات عاجلة بإغلاق عدد من سفاراتها وقنصلياتها في دول الخليج، في ظل التصعيد العسكري المتسارع مع إيران وتصاعد التهديدات التي تستهدف المصالح والمنشآت الأميركية في المنطقة.
وبحسب المعلومات الأولية، شملت الإجراءات إغلاقاً مؤقتاً أو تقليصاً كبيراً للوجود الدبلوماسي في عدة بعثات، مع إجلاء جزئي للموظفين غير الأساسيين وأسر الدبلوماسيين، ورفع مستوى التحذير الأمني إلى الدرجة القصوى.
وتأتي هذه الخطوة عقب سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت قواعد ومصالح أميركية في المنطقة، إضافة إلى تهديدات مباشرة صدرت عن مسؤولين عسكريين إيرانيين باستهداف ما وصفوه بـ"المصالح الأميركية في الشرق الأوسط".
وأكدت مصادر مطلعة أن القرار يأتي في إطار "إجراءات احترازية مؤقتة" تهدف إلى حماية الطواقم الدبلوماسية، في ظل مخاوف من اتساع نطاق المواجهة ودخول أطراف إقليمية إضافية على خط الصراع.
كما دعت السفارات الأميركية رعاياها في بعض الدول الخليجية إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب التجمعات والمواقع الحيوية، ومتابعة التحديثات الأمنية الصادرة عن البعثات الدبلوماسية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس مستوى غير مسبوق من القلق الأمني، وتؤشر إلى احتمال انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة، في حال استمرت الضربات المتبادلة واتسعت دائرة الاستهداف.
وتشهد المنطقة حالة استنفار أمني واسع، مع تعزيز الإجراءات حول المنشآت الحيوية والدبلوماسية، وسط تحذيرات دولية من تداعيات خطيرة على أمن الطاقة والملاحة والاستقرار الإقليمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news