عقد معالي المهندس عدنان الكاف، وزير الكهرباء والطاقة، اجتماعاً موسعاً وحاسلاً مع معالي الدكتور محمد عبد الله بامقاء، وزير النفط والمعادن، في خطوة تهدف لتذليل العقبات أمام قطاع الكهرباء قبل حلول موسم الصيف.
وقد خصص الاجتماع، الذي جمع مسؤولي الوزارتين، لمناقشة أوضاع الخدمة الكهربائية في محافظة عدن، وذلك في ظل المؤشرات الإنذارية الأولى التي تشير إلى ارتفاع متوقع في درجات الحرارة، وما يترتب على ذلك من ضغوط هائلة على الشبكة الوطنية وارتفاع كبير في الأحمال الكهربائية.
ووفقاً لمصادر وزارية، استهل الاجتماع استعراضاً دقيقاً لمستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية لمحطات التوليد الرئيسية، حيث تم التدقيق في الاحتياجات الفعلية وكميات الوقود اللازمة لضمان استمرارية التشغيل دون انقطاع، ووفقاً للخطط الزمنية المعدة مسبقاً.
وقد تركز النقاش بشكل جوهري على آليات التنسيق المشترك بين وزارتي الكهرباء والنفط، بهدف تأمين إمدادات المشتقات النفطية بصورة منتظمة ومنظمة، وسد أي فجوات قد تؤدي إلى عجز في التغذية الكهربائية.
ولم يغفل الاجتماع التحديات الجسامة التي تواجه القطاع، حيث تم تناول المعوقات المتعلقة بتوفير الوقود، فضلاً عن الجوانب الفنية والإدارية التي تعيق سير العمل، وبحث المعالجات العاجلة والحلول المستدامة اللازمة لتعزيز استقرار الخدمة ورفع كفاءة منظومة التوليد والنقل والتوزيع بشكل جذري.
وفي هذا السياق، أكد الوزيران الكاف وبامقاء على أهمية تجاوز البيروقراطية والعمل بروح الفريق الواحد، مشددين على تكامل الجهود بين كافة الجهات المعنية لضمان تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف، والحد من أي اختناقات أو تذبذب قد يؤثر سلباً على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وفي ختام الاجتماع، وجه وزير الكهرباء والطاقة بتشكيل لجان متابعة فنية، مؤكداً على ضرورة الالتزام الصارم بخطة تشغيل واضحة ومدروسة، تضمن استمرارية الخدمة وتعزيز الجاهزية القصوى لمواجهة ذروة الأحمال المتوقعة خلال الفترة القادمة، وتهدئة مخاوف المواطنين بشأن مستوى الخهربة خلال موجة الحر القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news