كريتر سكاي/خاص:
تسببت واقعة إتلاف زينة سيارة تابعة لإحدى الفتيات في العاصمة صنعاء، في الكشف عن أزمة أعمق تتعلق بضياع الحقوق بين تعنت الوجاهات الاجتماعية وابتزاز الأجهزة الأمنية.
تفاصيل الواقعة
الضرر والاتفاق: تعرضت زينة سيارة فتاة للتلف العمد من قبل شابين في الحارة، وبحكم الجوار، قدمت الفتاة شكوى لأهالي الشبان الذين أقروا بالخطأ ووافقوا على تقاسم تكاليف الإصلاح.
التنصل من الوعد: بعد قيام الفتاة بإصلاح السيارة بناءً على الاتفاق، التزم الطرف الأول بدفع حصته، بينما فاجأها الطرف الثاني —وهو "شيخ الحارة"— بالرفض القاطع لدفع ما عليه، متحدياً إياها باللجوء إلى الشرطة.
عقبات العدالة
أشارت المصادر إلى أن خيار اللجوء لمركز الشرطة في صنعاء بات "عبئاً إضافياً" وليس حلاً؛ حيث تشترط العناصر الأمنية مبالغ مالية (رشوة) مقابل خروج طقم أو مندوب للمعاينة في الحارة، وهو ما قد يكلف الفتاة مبالغ تفوق قيمة الضرر نفسه.
استياء واسع
أثارت الحادثة استياءً بين الأهالي، معتبرين أن تنصل "شيخ الحارة" من اتفاق ودي يسيء لمكانته الاجتماعية، في ظل وضع أمني لا ينصف الضحية إلا بدفع "إتاوات" مسبقة تحت مسمى تكاليف النزول الميداني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news