شهدت ثانوية البيحاني النموذجية، صباح اليوم الأحد، مشهداً إنسانياً وتكريمياً لافتاً للأنظار، تمثل في تنفيذ عملية توزيع السلال الغذائية على هيئة التدريس، خطوة جاءت لتعكس روح الولاء والتكافل بين إدارة المدرسة وكادرها التعليمي. وقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً واستحساناً واسعاً من قبل المعلمين، الذين أجمعوا على أهمية هذا التقدير المعنوي والمادي، خاصة في الظروف الراهنة.
سير العملية، رغم ما رافقه من كثافة عددية، تم بنسقٍ أمني وتنظيمي مشهود، حيث لعب رجال الأمن دوراً محورياً في تأمين سير التوزيع ومنع أي تجاوزات، مما أسهم في خلق بيئة آمنة ومنظمة.
وعلى الرغم من المجهود المضني الذي بذله المعلمون خلال فترة الانتظار والاستلام، وما وصفه البعض بـ"الصعوبات التنظيمية والسلبيات المرهقة" التي قد تطرأ في مثل هذه التجمعات، إلا أن الغالبية العظمى سارعت إلى تسجيل إشادتها بجهود الإدارة والقائمين على التنظيم.
وفي تصريحات لعدد من المعلمين، أكدوا أن هذه البادرة الطيبة تجاوزت كونها مجرد مساعدة غذائية، لترمز إلى تقدير حقيقي لدور المعلم ورسالته السامية في العملية التعليمية والحياة العامة.
وخلص المشاركون إلى أن مرور اليوم بسلام يُحسب نجاحاً للجميع، معبرين عن فخرهم بروح الصبر والتعاون التي تحلى بها زملاؤهم، والتي عكست صورة مشرفة للمعلم اليمني وصبره في مواجهة التحديات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news