قال نائب وزير الخارجية اليمني، "مصطفى نعمان"، السبت، إن "الاعتداءات الإيرانية على عواصم دول مجلس التعاون تعيد تأكيد طبيعة السياسة العبثية العدوانية للنظام في طهران تجاه جيرانه الذين كانوا يرغبون ويسعون بنزاهة وصدق وحسن نية إلى نزع فتيل الحرب في المنطقة".
وأكد "نعمان" في تدوينة على منصة "إكس" رصدها "الهدهد"، أنه بهذه الرعونة واللامبالاة ستعود العلاقات الى درجة الجمود والشكوك بجدية طهران في التعايش بسلام مع جيرانها.
وأشار إلى أن تدخلات النظام الإيراني كانت وستظل سافرة وفاضحة لرغبة الهيمنة على المنطقة أو في أفضل الأحوال أن يصبح صاحب نفوذ يتحكم في مخرجات العملية السياسية في عواصم عدة.
وأوضح أن نظام إيران لم يستوعب الدروس السابقة، والتي دفع الشعب الإيراني جراءها أثمانا باهضة سياسياً واجتماعياً وتنموياً، واستهلك ثروات البلد في استخدام سياسات حافة الهاوية والتذاكي والانخراط السلبي للغاية في محاولات زعزعة الأنظمة العربية.
وذكر أن النظام الإيراني قد أفلت الفرصة تلو الأخرى، لكنه هذا المرة ربما أدت الحرب إلى تفكيك البلد وإدخاله في مسارات تبدو لي ثقوباُ حالكة السواد.
وأشار إلى أنه من المبكر الحكم على النتيجة النهائية لهذه المعركة التي لم يكن أحد في منطقة الخليج وربما العالم عدا "تل ابيب" يتمناها ولكن النظام الإيراني أساء التقديرات وتمادى في تدمير كل الجسور.
نعمان ختم تدوينته بالتساؤل: "هل بقى وقت لعودة العقل؟ أشك لأن اللاعبين الثلاثة يقامرون بكل ما لديهم وصار مستقبلهم السياسي مرتبط بنتيجة هده الحرب المشتعلة".
وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حرباً ضد إيران، تحت اسم "زئير الأسد"، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران.
وقال ترامب في إعلانه للهجوم، إن بلاده ستقوم بـ"تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري".
من جهتها، توعدت إيران "برد قاس" على العدوان، وأطلقت بالفعل ضربات صاروخية ومسيرات تجاه إسرائيل ودول الخليج والأردن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news