أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للهجمات التي استهدفت ميناء الدقم التجاري في سلطنة عمان، واصفةً إياها بـ "التصعيد المرفوض" الذي يستهدف الدور العماني المحوري في نزع فتيل الأزمات الإقليمية.
واعتبرت الدوحة أن هذا الاعتداء ليس مجرد استهداف لمرفق اقتصادي، بل هو محاولة لضرب جهود الوساطة التي تقودها مسقط بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمجتمع الدولي.
وأكدت دولة قطر تضامنها الكامل مع سلطنة عمان في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
وفي تصريح حازم، شدد الدكتور ماجد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، على أن استهداف عُمان -التي بذلت جهوداً صادقة لحقن الدماء وإبقاء أبواب الدبلوماسية مفتوحة- يمثل "استهدافاً لمبدأ الوساطة ذاته".
وحذر الأنصاري من أن هذا الاعتداء يكرر "نمطاً كارثياً" سبق وحذرت منه قطر عندما استُهدفت في إطار وساطتها، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال تقوض أهم أدوات احتواء الأزمات والحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
ويأتي الهجوم الإيراني على الميناء العماني رغم اعتراض السلطنة على الحرب ضد إيران، في ساعاتها الأولى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news