أظهور علم الانفصال على زيّ أحد القادة الأمنيين خلال اجتماع رسمي لوزارة الداخلية في عدن موجة انتقادات وتساؤلات حول دلالات الحادثة وتوقيتها، وذلك عقب نشر وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان صورة لاجتماع اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في الوزارة على حسابه الشخصي على منصة تويتر.
وأظهرت الصورة قائد قوات الأمن الخاصة في عدن، العميد جلال الربيعي، وهو يضع علماً مرتبطاً بالتيار الانفصالي على كتفه وقبعته العسكرية أثناء مشاركته في الاجتماع الرسمي، الأمر الذي اعتبره مراقبون تصرفاً غير منسجم مع الطابع المؤسسي لاجتماعات الدولة، ويطرح تساؤلات بشأن حياد المؤسسة الأمنية.
وبحسب الخبر الرسمي الذي نشره الوزير، ناقش الاجتماع مهام اللجنة المتعلقة بدمج الوحدات الأمنية، وتنظيم التشكيلات، وتوحيد الجوانب المالية والإدارية والعملياتية، بما يعزز الانضباط ويرفع الجاهزية الأمنية. كما أكد حيدان أن اللجنة ستعمل وفق خطة زمنية واضحة لتحقيق أهداف إعادة هيكلة الموارد البشرية في الوزارة.
وأقرّت اللجنة خلال الاجتماع خطة عملها التنفيذية، وأصدرت تعليمات تنظيمية لتسهيل مهامها واستكمال إجراءات الحصر والتقييم وفق المعايير المعتمدة.
غير أن حضور أحد القادة الأمنيين بزي يحمل رمزاً سياسياً انفصالياً في اجتماع رسمي للدولة طغى على مخرجات اللقاء، وفتح باب النقاش حول مدى التزام القيادات الأمنية بالطابع الوطني الجامع للمؤسسات الرسمية، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news