أقيم في العاصمة المؤقتة عدن، حفل خطابي وفني احتفاءً باليوم العربي للسياحة، الذي يصادف 25 فبراير من كل عام، ونظمته وزارة الثقافة والسياحة بالشراكة مع السلطة المحلية، تحت شعار «السياحة العربية.. جسور ثقافة وتنمية مستدامة».
وفي الفعالية، أكد نائب وزير الثقافة والسياحة، حسين باسليم، أن القطاع السياحي يشكل أحد المرتكزات الحيوية للاقتصاد الوطني، ودعامة أساسية لتعزيز التبادل الثقافي ومد جسور التواصل بين الشعوب العربية، مشيراً إلى أن إحياء هذه المناسبة يعكس إدراكاً متزايداً بأهمية السياحة في دفع عجلة التنمية الشاملة، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وخلق فرص عمل جديدة.
وأوضح باسليم أن الوزارة تمضي في تنفيذ برامج تهدف إلى ترسيخ مفهوم السياحة المستدامة، من خلال صون المواقع الأثرية والمعالم التاريخية، ودعم الحرف والصناعات التقليدية، وتأهيل الكوادر الوطنية، إلى جانب تطوير البنية والخدمات السياحية بما يلبي متطلبات المرحلة المقبلة، مجدداً التزام الوزارة بتعزيز الشراكة مع مختلف الجهات المعنية، وتوسيع مجالات التعاون بين القطاعين العام والخاص.
من جانبه، أشار وكيل محافظة عدن، محمد سالم، إلى أن اليوم العربي للسياحة يمثل محطة سنوية لإبراز دور السياحة كرافد اقتصادي وثقافي يعزز التقارب بين الشعوب ويصون الهوية العربية، مؤكداً دعم السلطة المحلية لكافة المبادرات الرامية إلى تنشيط القطاعين السياحي والثقافي في عدن، وأهمية تكامل الجهود الرسمية مع القطاع الخاص لتحقيق تنمية سياحية مستدامة.
بدوره، لفت وكيل وزارة السياحة لقطاع الخدمات والأنشطة، حسين السكاب، إلى أن شعار المنظمة العربية للسياحة هذا العام يجسد توجهاً نحو تعزيز التقارب الثقافي والسياحي بين الدول العربية عبر بوابة السياحة، مبيناً أن الاحتفال بهذه المناسبة يسهم في رفع الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على المواقع الأثرية والمعالم التاريخية، وترسيخ ثقافة الاهتمام بها.
وشهد الحفل، الذي حضره عدد من وكلاء الوزارة وممثلي القطاع الخاص، كلمات أكدت أن السياحة تمثل رسالة حضارية تعكس هوية الأمم وتاريخها وثقافتها، مستعرضين ما تمتلكه اليمن عموماً وعدن على وجه الخصوص من مقومات سياحية واعدة، تشمل الإرث التاريخي العريق، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، والتنوع الثقافي والإنساني.
وأكد المتحدثون أن القطاع الخاص شريك أساسي في أي نهضة سياحية مرتقبة، بما يمتلكه من قدرات على الابتكار وتطوير الخدمات وتحسين جودة الضيافة وخلق فرص العمل، مشددين على أن تحقيق تنمية سياحية فاعلة يتطلب بيئة استثمارية مشجعة وتكاملاً حقيقياً بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
وتخللت الفعالية فقرات فنية وغنائية عكست البعد الثقافي للمناسبة، إلى جانب تكريم عدد من الجهات والشخصيات الداعمة لمسار تنمية القطاع السياحي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news