شهدت مديرية المعافر جنوب محافظة تعز حادثة مؤلمة هزت أهالي المنطقة، بوفاة الطفل "محمد بشير عبده علي" يوم الأربعاء، متأثراً بإصابته بعضة كلب مسعور أمام منزل أسرته في قرية "الكدم" بمنطقة كلائبة.
وأفادت مصادر محلية بأن هذه الفاجعة ليست الوحيدة، حيث سجلت القرية حالة أخرى لامرأة طاعنة في السن لا تزال تخضع للعلاج جراء هجوم مماثل، مما ينذر بتفشي ظاهرة الكلاب المسعورة في المنطقة بالتزامن مع عجز صحي حاد وندرة شديدة في اللقاحات الخاصة بداء الكلب.
وناشد الأهالي والناشطون الجهات المختصة ومنظمات المجتمع المدني للتدخل الفوري والعاجل لمكافحة هذه الظاهرة، مطالبين السلطات المحلية بتشكيل فرق ميدانية للحد من انتشار الكلاب الضالة وتوفير الأمصال واللقاحات المضادة في المراكز الصحية.
وشدد الناشطون على ضرورة إيلاء المناطق الريفية والنائية اهتماماً خاصاً، نظراً لافتقارها للخدمات الطبية الأساسية، وهو ما يجعل من أي إصابة مماثلة مشروعاً لوفاة محققة في حال استمر غياب التدخل الوقائي والعلاجي اللازم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news