البحث جاري عن تلك الاصوات التي بُحت وهي تتباكي عن السيادة ونهب الثروة في سقطرى البحث جاري عن الاقلام التي زورت وكذبت واشاعت وتباكت على خيرات سقطرى التي استحوذت عليها الامارات المتهمة بنهب كل خيرات الوطن برا وبحرا وجوا.
التحقيق جاري عن القواعد العسكريه والتواجد الاسرائيلي بمساعدة الامارات وكذلك البحث عن السياح الصهاينة الذين عثوا فسادا في سقطرى
اين اختفت تلك الابواق المأجورة التي كانت تكيل التهم للامارات بمساعدة الانتقالي على نهب شجرة دم الاخوين ونقلها الى الامارات مع سرد من الصور والحافلات المحمله بشجرة دم الاخوين
بالامس غادرت الإمارات وأخلت الساحة، انكشفت الوجوه وسقطت الأقنعة. ها هي الحقيقة المرة تصفع وجوهكم:
عن أي سيادة تتحدثون؟
بينما ثروات من نفط حضرموت تنهب واطماع على الارض تبسط عليها بمئات الكيلومترات من اراضي حضرموت والمهرة عن اي سيادة وكل اراضي الوطن تبلع وبالقوة،، اين ذهبت تلك الافواة ولم نسمع لها صوتا بعد اكتشاف حقيقة المملكة وشاهدنا كيف تضُم صحراء حضرموت الغنية بالثروات الى خارج الحدود
اين اختفت تلك الاقلام ولم تتحدث عن سلب الارادة وانتزاع قرار الدوله
والسيطرة السياسية والعسكريه عليها
كيف أُصيبت بالخرس
عندما تم منح اصلاحيات اتفاقية المسح الجيولوجي والذي من خلالها يتم تسليم كل خرئط الثروات السيادية
لماذا اخرست تلك الحناجر وجفت تلك الاقلام عندما اظهرت الحقيقة وبالوثائق مايجري من انتهاك لسيادة الوطنية من قبل المملكة وحلالها عليها؟
ام خولتها تلك الفتات العفنة التي تطعمكم منها وتلجيم افواهكم فيها وكسر اقلامكم عنها
اين اختفت السيادة تلك عندما اندعست من قبل ايران عبر زنابيله واستبدلت بالعقيدة السمحاء الى بدعة والعادات الفاضلة الى الرذيلة
اين اصواتكم التي لم نسمعها تغيث مستغيث وتنصر مظلوم اين اقلامكم التي لم تكتب عن انتهاك اعراضكم وتلجيم افواهكم؟
كيف اطرشت اذانكم عن اصوات نسائكم وانين اطفالكم عن مايرتكبه الحوثي في عشائركم وانتهاك حرمات بيوت الله وتدمير مساكنكم
اين السيادة والكرامة بعد ان تولي عليكم ارذلكم واصغركم
ام ما يرتكبانه الايرنيسعودي اليوم في الجنوب واليمن على حد سواء ليس مجرد تدخل، بل هو محاولة لسحق الهوية واستلاب القرار الوطني وعلى الدولة والسيادة ومع ذلك، لا نرى من “أدعياء السيادة” إلا الصمت المطبق، أو التبرير المخزي.
لقد اتضح أن صراخكم بالأمس ضد الإمارات لم يكن غيرةً على وطن، بل كان مأموراً ومدفوع الثمن. إنها “السيادة الانتقائية” التي تُفصّل حسب مقاس المصالح الشخصية والحزبية. فالسعودية وايران مسموح لها أن يفعلان ما يشائون، وأن تمد نفوذهما سياسيا وعسكريا لهم الحق، نعم وخاصة المملكة التي تم التشريع لها عبر اتفاقية المسح الجيولوجي والبحث العلمي كونها منحت المملكة حق النهب بالقانون، ولا حجة عليها بعد الفضيحة
أما من جاء عوناً وسنداً بصدق، فقد ناله من زيفكم النصيب الأكبر.
قبح الله وجوهاً تدعي الوطنية وهي تسجد عند عتبات الصرافين، وقبح الله من يبيع سيادة أرضه مقابل فتات الموائد. لقد فضحكم التاريخ، ولفظتكم الجغرافيا، وستظل دماء الشهداء الجنوب لعنةً تطارد كل من خان أو تآمر أو صمت عن قول الحقيقة.
إن السيادة ليست شعاراً يُرفع، بل كرامة تُعاش وأرضٌ تُحمى، والجنوب لن يكون لقمة سائغة لمن اعتادوا العبودية.
تباً لكم ولالسنتكم واقلامكم التي تبث العنصرية في الجنوب قطع الله ايديكم التي تمدونها الى ابناء الجنوب وتثيرون بين ابنائه النعرات والتفرقة واشاعة الكذبة وزرع الفتنة، اخرص الله السنتكم الداعية الى البغضاء والكراهية بين ابناء الجنوب نسال الله ان يكفنا عنكم وان يجنبنا شركم وان يجعل بيننا وبينكم ردما لانسمع اقوالكم ولا نقراء حروفكم ولا يجمعنا بكم ابد الابدين. امين يارب العالمين
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news