في تطور مفاجئ وأثير يُحسب للجانب المالي والحكومي في العاصمة المؤقتة عدن، دبت الحياة من جديد في شرايين القطاع التعليمي بعد حالة من الجمود والترقب، حيث أعلنت مصادر مصرفية ومحلية رفيعة المستوى عن انطلاق عملية صرف مالية واسعة النطاق، طالت موظفي مكتب التعليم الفني والتدريب المهني بكامل منتسبيه في المحافظة.
الخبر الذي جاء كـ "مفاجأة سارة" للكوادر التعليمية التي ظلت ترقب موعد الصرف بلهفة، أكد نجاح الجهات المعنية في إيداع مستحقات شهر
يناير 2026م
بشكل كامل في حسابات الموظفين بالبنوك والمصارف المحلية المعتمدة، في خطوة وصفتها المصادر بأنها "بشرة خير" واستجابة عاجلة لنداءات الاستحقاق.
ولم يكد الخبر يتسرب حتى شهدت المنصات الرقمية ومكاتب الصرف حالة من الجدل والترحيب، حيث دعا المكتب، في بيان عاجل، جميع الموظفين والتربويين في قطاع التعليم الفني إلى التوجه فوراً لجهات الصرف المعتمدة لاستلام مستحقاتهم المالية، مشدداً على ضرورة إنهاء إجراءاتهم بيسر وسهولة.
وفي السياق، عبرت الكوادر التعليمية عن أملها الكبير في أن تكون هذه الخطوة مجرد "فاتحة خير" لانتظام صرف الرواتب الشهرية المتبقية، وسط آمال معقودة بأن تتوالى الأعواد لتشمل كافة الرواتب المتأخرة، مما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية الثقيلة التي تثقل كواهل الموظفين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، ليتحول هذا اليوم إلى منعطف مهم في ملف الرواتب بالمنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news