نقلت جريدة الوطن المهري عن مصدر مصرفي، قوله ان أن بعض الشركات تقوم بشراء الريال السعودي بأسعار متفاوتة، حيث **يبدأ السعر من 390 ريالاً**، ويصل في بعض الحالات إلى 395 و400 ريال، مما يعكس حالة اضطراب كبيرة في السوق ويثير القلق بين المواطنين.
وأشار المصدر إلى أن هذا التفاوت يظهر ضعف الرقابة ويفتح المجال للمضاربة والتلاعب بأسعار العملة، محذراً من استمرار هذا الوضع وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الاقتصاد المحلي والمعيشة اليومية للمواطنين.
وطالب المصدر الجهات المعنية، وفي مقدمتها البنك المركزي، بالتدخل العاجل لوضع آليات واضحة لضبط السوق، وتنظيم عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية، وضمان استقرار الأسعار.
وأكد أن حماية السوق ليست خياراً، بل مسؤولية وطنية عاجلة، وحماية أموال المواطنين واجب لا يحتمل التأجيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news