فجّرت "برقية" رسمية صادرة عن إدارة أمن محافظة أبين موجة من الجدل السياسي والأمني، بعد إعلانها الصريح والقطعي برفض أي تعيينات أو تغييرات تطال القيادات الأمنية الحالية في المحافظة، في إشارة مباشرة لرفض قرارات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أبو زرعة المحرمي.
ووفقاً للوثيقة الرسمية الصادرة عن "القيادة والسيطرة" بأمن أبين والموجهة إلى محافظ المحافظة ووزير الداخلية والأشقاء في التحالف، أكدت قيادة الأمن أن المحافظة تشهد استقراراً أمنياً كبيراً في تأمين إمدادات التحالف والشرعية ومحاربة الإرهاب، وبناءً عليه فإنها ترفض رفضاً قاطعاً أي تغييرات داخل المؤسسة الأمنية.
يأتي هذا الموقف رداً على القرارات الأخيرة التي أصدرها عضو مجلس القيادة الرئاسي "أبو زرعة المحرمي"، والتي قضت بتعيين قيادات جديدة في جهاز "الأمن الوطني" بالمحافظة. حيث شددت البرقية على استمرار قادة أفرع الأمن والأمن الوطني وكافة الأجهزة الأمنية الحاليين في مناصبهم، وعدم الاعتراف بأي تجاوز لهيكل القيادة الحالي.
أوضحت البرقية أن هذا الرفض يأتي للحفاظ على "تراكم الجهود" في محاربة الجريمة والإرهاب وحماية الخطوط الدولية، محذرة من أن أي تغييرات في هذا التوقيت قد تنعكس سلباً على عملية الانتشار والانضباط الأمني في مديريات المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news